عاجل نيوز
عاجل نيوز – شرق دارفور
تلقى الدعم السريع ضربة موجعة جديدة بعد تأكيد مقتل أحد أبرز قادة الهجوم على مدينة الخوي، القائد الميداني بناني كبور شكرة، نجل عمدة قبيلة المحاميد بمنطقة عسلاية، الواقعة على بُعد نحو 80 كيلومترًا شرق مدينة الضعين، عاصمة ولاية شرق دارفور.
وأفادت مصادر محلية موثوقة أن أسرة بناني نصبت خيام العزاء منذ مساء أمس في عسلاية، وسط أجواء مشحونة بالحزن والذهول، وغياب تام لأي تمثيل من قوات الدعم السريع في مراسم العزاء، في مؤشر واضح على الانقسامات المتصاعدة داخل القبائل الداعمة لقوات دقلو.
الضربة الثانية في 48 ساعة
يأتي هلاك بناني بعد ساعات قليلة من إعلان مقتل قائد الهجوم الأول على مدينة الخوي في معركة وُصفت بـ”الحاسمة”، وهو ما يعني أن قيادة الهجوم قد تفككت بالكامل، في وقت ما زالت فيه القوات المشتركة والمقاومة الشعبية تُحكم سيطرتها على مواقع استراتيجية في المنطقة.
وأكدت مصادر عسكرية في شمال كردفان أن الدعم السريع خسر خلال معركة الخوي عددًا من كبار قادته الميدانيين، ما خلق حالة من الفوضى داخل صفوفه وأربك محاور التحرك غرب كردفان وشرق دارفور.
شقوق داخل صفوف المحاميد
وتشير تقارير محلية إلى أن مقتل نجل العمدة، الذي كان يُعتبر رمزًا قبليًا وعسكريًا في آنٍ واحد، قد أحدث هزة داخل قبيلة المحاميد التي تمثل واحدة من أهم قواعد الدعم السريع في دارفور. وأكدت مصادر أن هناك حالة من الاستياء داخل القبيلة بسبب “استغلال أبنائها كوقود لمعارك عبثية”، وفق تعبير أحد وجهاء المنطقة.