الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توزيع السلطة
الكتلة الديمقراطية لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار
اللجنة السياسية للكتلة تجتمع غداً لمناقشة آليات الحوار الشامل.. وتؤكد أن بناء الدولة المدنية يتطلب تعداداً سكانياً ومفوضية مستقلة للانتخابات
متابعات – عاجل نيوز
أعلنت الكتلة الديمقراطية السودانية موقفاً حاسماً عبر تصريح صحفي لرئيس قطاع الإعلام، صدر اليوم السبت 29 أغسطس 2026،.
أكدت فيه رفضها التام للعودة إلى الماضي أو الدخول في تسويات تهدف إلى إعادة تدوير النخب أو توزيع المقاعد، مشددة على أن السودان تغير وأن الواقع السياسي والاجتماعي والجغرافي بات يتطلب رؤية جديدة كلياً.
وأوضح التصريح أن اللجنة السياسية للكتلة ستعقد اجتماعاً غداً لمناقشة التطورات المتسارعة في المشهد السياسي، وعلى رأسها مبادرة الحوار السوداني المطروح، تمهيداً لعرضها على اجتماع الهيئة القيادية لتوحيد الرؤى والمواقف.
وأشارت الكتلة إلى أنها ظلت طوال فترة الحرب تنادي بالحوار باعتباره الطريق الأكثر واقعية لإنهاء الأزمة، لكنها شددت على أن الحوار المنشود ليس لإدارة الأزمة ولا صفقة لإعادة توزيع السلطة.
وأكدت الكتلة أن الوصول إلى انتخابات حرة ونزيهة يتطلب ترتيبات مسبقة لا غنى عنها، في مقدمتها إنشاء مفوضية مستقلة للانتخابات، وإجراء تعداد سكاني حديث، وإعادة النظر في الدوائر الجغرافية وفق أسس جديدة وعادلة تتناسب مع التحولات السكانية والجغرافية التي فرضتها الحرب.
وشددت على أنه «لا يمكن بناء ديمقراطية جديدة بأدوات الماضي، ولا يمكن إجراء انتخابات بدوائر جغرافية صُممت في ظل نظام حكم أسقطه الشعب».
وختمت الكتلة الديمقراطية بيانها بالتأكيد على مبادئها الواضحة: «نحن مع الحوار، ولكن ليس بأي ثمن.. نحن مع السلام، ولكن ليس على حساب الدولة..
نحن مع الانتقال المدني، ولكن ليس بإعادة إنتاج الماضي.. ونحن مع الانتخابات، ولكن بعد توفير شروطها وضمان نزاهتها»، مؤكدة أن رسالتها واضحة وهي عدم العودة للماضي تحت أي لافتة.