عاجل نيوز
بالطبع، إليك خبرًا تحليليًا متكاملًا بصياغة احترافية تجمع بين عنصر العاجل، والتحليل الاستراتيجي، وتُبرز مأزق خليفة حفتر بعد مقتل أحد أبرز قادته، وتورطه الإقليمي لصالح أجندة الإمارات:
💥 عاجل | مقتل قيادي بارز بجيش حفتر.. وتورط إماراتي يضع قواته في مواجهة مفتوحة مع الجيش السوداني
كشفت مصادر عسكرية متطابقة عن مقتل القيادي الليبي البارز عبدالحميد طارق، أحد أبرز عناصر “الصف الصلب” في قوات خليفة حفتر، خلال اشتباك مباشر مع وحدات من الجيش السوداني على الحدود الشمالية.
ويُعد طارق من أبرز القادة الميدانيين الذين أداروا العمليات لصالح حفتر في الجنوب، حيث رجّحت مصادر عسكرية أن وجوده في تلك الجبهة جاء بتنسيق إماراتي مباشر لدعم مليشيا الدعم السريع.
واتهمت قيادة جيش حفتر القوات المسلحة السودانية بشكل صريح، في خطوة عكست حجم التورط الليبي في العدوان، وفتحت الباب لتصعيد محتمل على جبهة كانت حتى وقت قريب خارج الحسابات.
وفي تحليل للموقف، يرى مراقبون أن حفتر أدخل نفسه وقواته في مأزق عسكري وأمني كبير، إذ بات وجهاً لوجه أمام جيش سوداني صلب يمتلك تراكم خبرات قتالية تتجاوز القرن في حرب العصابات والمواجهات النظامية، ومسنودٌ بتأييد شعبي واسع في معركته ضد المليشيات العابرة للحدود.
لكن الأخطر – وفق ذات المصادر – أن الدعم الإماراتي الممنهج للمليشيات، والذي اتخذ من ليبيا منصة خلفية، بات عبئًا على حفتر نفسه،
حيث انقلبت الحسابات الإقليمية عليه. فالجيش السوداني لا يخوض فقط معركة جغرافية، بل معركة سيادة ضد مشروع تفكيك الدولة من الداخل برعاية خارجية، وحفتر بدا وكأنه انخرط فيها دون غطاء إقليمي كافٍ أو توافق دولي واضح.
كما أن مصر، التي تعتبر المثلث الحدودي عمقًا استراتيجيًا حيويًا، تراقب بقلق بالغ تمدد الفوضى المسلحة نحو حدودها الجنوبية، الأمر الذي قد يُحوّل حفتر من حليف محتمل إلى عبء سياسي في نظر حلفاء الأمس، إذا ما انفلت زمام الأمور نحو صراع إقليمي شامل.