عاجل نيوز
كشفت مصادر مصرية عن اتصالات أمنية حساسة جرت مؤخرًا بين مسؤولين سودانيين وليبيين في محاولة لاحتواء التوتر المتصاعد قرب المثلث الحدودي بين مصر والسودان وليبيا، وهو أحد أكثر المناطق حساسية من الناحية الجيوسياسية.
ووفقًا لتقديرات أمنية، فإن التحركات المسلحة في تلك المنطقة، والتي تشمل نشاط مليشيا الدعم السريع المدعومة إقليميًا، تثير مخاوف متزايدة بشأن احتمالات تصعيد قد يمس الأمن القومي المصري بشكل مباشر.
وأوضحت مصادر مطلعة أن القاهرة تراقب بدقة أي محاولات لتحويل هذا المثلث إلى منطقة انطلاق لمشروعات خارجة عن القانون أو تهديدات عابرة للحدود.
التحليل الأمني يشير إلى أن هذه المنطقة الحيوية باتت مركزًا لتقاطع مصالح إقليمية ودولية معقدة، تشمل أطرافًا تسعى للسيطرة على الموارد الطبيعية مثل الذهب .
وتحويل المنطقة إلى ممر غير شرعي للهجرة أو تجارة السلاح. كما جرى التلميح إلى استخدام مجموعات مسلحة لها مرجعيات دينية مختلفة كأدوات لتغيير المشهد الميداني في أكثر من اتجاه.
التحذيرات المصرية تضمنت التأكيد على أن أي تهديد مباشر للحدود الجنوبية سيُقابل برد حاسم، مع تأكيد دعم القاهرة لاستقرار السودان ووحدته، دون الانجرار إلى صراع إقليمي أوسع ما لم تقتضِ الضرورة.
م. المحقق