غموض حول رحيل أحد أفراد أسرة الرئيس عمر البشير داخل معتقلات الدعم السريع… وأسرة البشير تكشف التفاصيل
عاجل نيوز
الخرطوم – Aagile News
أعلنت أسرة الرئيس السوداني الأسبق، المشير عمر حسن أحمد البشير، عن وفاة ابن شقيقته صهيب عطا المنان صالح النيل، داخل معتقلات تتبع لقوات الدعم السريع، بعد أكثر من عام وأربعة أشهر على احتجازه، في ظروف وصفتها الأسرة بأنها “غامضة وقاسية”.
اعتقال طويل وصمت مؤلم
وكان الفقيد، وهو نجل السيدة آمنة حسن أحمد البشير شقيقة الرئيس السابق، قد تم اعتقاله من قرية صراصر بولاية الجزيرة، خلال حملات مداهمة نفذتها المليشيات مطلع العام الماضي
دون تقديمه لأي محكمة أو ظهور له في وسائل الإعلام، الأمر الذي زاد من قلق ذويه وحقوقيين تابعوا قضيته عن كثب.
وقالت الأسرة، في بيان مقتضب: “بقلوب يعتصرها الألم، ننعي فقيدنا المغفور له بإذن الله صهيب، الذي استشهد داخل معتقلات لا تخضع لأي رقابة قانونية أو إنسانية.”
شكوك حول ظروف الوفاة
مصادر مقربة من الأسرة أوضحت أن صهيب كان يتمتع بصحة جيدة قبل اعتقاله، ما يطرح تساؤلات حول أسباب الوفاة وتوقيت الإعلان عنها.
وطالبت الأسرة، على لسان بعض أعضائها، بفتح تحقيق دولي لكشف ملابسات ما وصفوه بـ”القتل تحت التعذيب أو الإهمال الطبي المتعمد”.
تفاعل واسع وغضب شعبي
انتشر خبر وفاة صهيب على نطاق واسع بمنصات التواصل، وعبّر كثيرون عن استنكارهم لما وصفوه بـ”الجرائم الصامتة التي ترتكبها المليشيا بحق المعتقلين”، فيما دعا ناشطون إلى توثيق هذه الحالات ضمن ملفات الملاحقة القانونية الجارية بحق قيادة الدعم السريع.
دعم متجدد لأسر المعتقلين
منظمات حقوقية سودانية ودولية طالبت بإتاحة زيارات منتظمة للأسر والجهات المستقلة إلى أماكن الاعتقال، مؤكدين أن ما حدث لصهيب “ليس حالة فردية بل نموذج لما يتعرض له مئات المعتقلين في ظروف غير إنسانية”.