عاجل نيوز
اتهامات “رخيصة” لتشويه الثوار
خرج كيان “غاضبون بلا حدود” عن صمته إزاء ما وصفه بـ”الأكاذيب الرخيصة” التي تناقلتها بعض المنصات بشأن انضمامه لحكومة رئيس الوزراء المعيّن د. كامل إدريس. وقال الناطق باسم الكيان، أمين أيمن سليمان، في بيان مقتضب عبر منصة X، إن تلك المزاعم لا تستند لأي واقع، وتستهدف النيل من صورة الكيان التي ظلت منحازة منذ اليوم الأول لمعركة الشعب ضد “الاستعمار الداخلي ومليشيا الخراب”، على حد تعبيره.
وأكد سليمان أن الكيان “لا يلهث خلف السلطة ولا يسعى لحجز مقعد في قطار التسويات”، مشيرًا إلى أن معركة الوجود لا تقبل أنصاف المواقف، ولا مجال فيها لمزايدات الانتهازيين.
حساب خاص لعلاج الجرحى: المعركة مستمرة
وفي موقف يعكس تمسّك الكيان بجبهة المقاومة، أعلن “غاضبون بلا حدود” تخصيص حساب مصرفي لدى بنك الخرطوم (رقم: 3787214) لاستقبال المساهمات المخصصة لعلاج المصابين من أفراده الذين شاركوا في معارك ما وصفها بـ”الكرامة الوطنية”.
وجاء في البيان:
“من يقف على الجبهة، لا يجب أن يُترك خلفها، الجرحى هم امتداد للمعركة، والتهاون في علاجهم هو نزع مباشر من صلابة مقاومتنا.”
كما شدد الكيان على أن دعم المصابين لا يُعد عملاً طوعيًا أو موسميًا، بل “واجب نضالي لا يقبل التفاوض أو التأجيل”، لافتًا إلى أن استمرارية المعركة تعتمد على معالجة آثارها الإنسانية المباشرة، وأن الوفاء لدماء المصابين هو تجديد يومي للعهد الثوري.
بين خط النار وصفقات السلطة
أنهى الكيان بيانه بالتأكيد على أن موقفه “لا لبس فيه”: “لسنا جزءًا من أي ترتيبات سياسية تحت الوصاية، ولا نعترف بأي تسويات تنتج خارج ميادين الشرف.”
وبهذا، يواصل “غاضبون بلا حدود” تثبيت موقعه في معسكر المواجهة المفتوحة، معلنًا أن خياراته لا تتغير بتغير الحكومات، بل تُصاغ بدماء الجرحى وصرخات الثوار.