عاجل نيوز
عاجل نيوز

هل هنالك إشعاع… أم أن هناك ما لا يُقال؟ اجتماع دولي طارئ بعد قصف أمريكا للمفاعلات الإيرانية

عاجل نيوز 

 

 

 

 

في أعقاب الضربات الجوية التي نفذتها الولايات المتحدة على ثلاث منشآت نووية إيرانية، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها “لم تسجل أي زيادة في مستويات الإشعاع حتى الآن”.

لكن هذه الطمأنة جاءت مشفوعة بدعوة عاجلة لعقد اجتماع طارئ لمجلس محافظي الوكالة غدًا الاثنين، ما فتح الباب أمام تساؤلات غامضة حول حقيقة ما حدث داخل المواقع المستهدفة.

وقال المدير العام للوكالة، رافائيل غروسي، إن الاجتماع المرتقب في فيينا يأتي في ظل “تزايد خطورة الوضع” المرتبط بالسلامة والأمن النوويين، مضيفًا:

“المنشآت النووية لا يجب أن تُهاجم، ونحن نحتاج إلى وقف الأعمال العدائية للسماح بعودة عمليات التفتيش”.

التصريحات الرسمية… والشكوك الصامتة

وبينما أبلغت إيران الوكالة الدولية بعدم رصد أي إشعاع خارج المنشآت، شددت الأخيرة على أن المواقع التي تم استهدافها – فوردو، أصفهان، ونطنز –

تحتوي على يورانيوم مخصب بمستويات مختلفة، الأمر الذي يجعل من أي ضرر داخلي “مسألة بالغة الحساسية”.

وأضاف غروسي:

“حتى الآن لا نتوقع عواقب صحية على السكان أو البيئة، لكننا نواصل التقييم وسنعلن أي تطورات فور حصولنا على معلومات إضافية”.

الأمم المتحدة تحذر من انفجار الفوضى

وفيما يشبه دق ناقوس الخطر، وصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الهجمات الأمريكية بأنها “تصعيد خطير في منطقة تقف بالفعل على حافة الهاوية”، مؤكدًا أن الحل الدبلوماسي هو السبيل الوحيد لتفادي الكارثة.

وفي ذات الاتجاه، أعرب المفوض السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، عن قلقه إزاء أثر التصعيد على المدنيين وحقوق الإنسان في المنطقة بأسرها.

هل هناك ما تخفيه طهران وواشنطن؟

رغم النفي الرسمي لوجود تسرّب إشعاعي، يطرح مراقبون تساؤلات مشروعة حول سبب عقد اجتماع طارئ عاجل، واستمرار حالة التكتّم من كلا الطرفين بشأن حجم الأضرار الحقيقية،

خاصة وأن بعض المنشآت المستهدفة كانت ضمن أكثر المواقع حساسية في برنامج إيران النووي.

ويبدو أن الأيام المقبلة ستحمل مزيدًا من التفاصيل، وربما مفاجآت غير محسوبة، ما لم تُفعّل أدوات الشفافية والتفتيش الدولي فورًا.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.