عاجل نيوز
بورتسودان – عاجل نيوز | 23 يونيو 2025
في لحظة وصفت بالمفصلية من تاريخ البلاد، وجّه رئيس الوزراء السوداني، د. كامل إدريس، نداءً وطنيًا إلى الصحفيين والإعلاميين وصنّاع الرأي، دعاهم فيه إلى تحمّل مسؤولياتهم التاريخية، والمساهمة في تعزيز التلاحم الوطني، ومواجهة خطاب الفرقة والفتنة بالكلمة المسؤولة والواعية.
وفي تصريح رسمي أدلى به لوكالة السودان للأنباء (سونا)، قال د. إدريس:
“السودان يمرّ بمرحلة بالغة الحساسية، وهو في أمسّ الحاجة إلى الكلمة الصادقة التي تُطفئ نيران الفتنة وتُعلي من شأن الوطن، لا تلك التي تُغذي الفرقة وتُشتت الصفوف”.
ودعا رئيس الوزراء إلى أن تكون الأقلام الوطنية بمثابة جسور عبور نحو الوحدة والتماسك، لا أدوات للهدم، مضيفًا:
“كل منا مؤتمن على موقعه، ومكلف بواجبه الوطني في هذه المرحلة الحرجة”.
مسؤولية جماعية لا تحتمل التهاون
وأشار إدريس إلى أن الإعلام الحر والمسؤول هو خط الدفاع الأول عن وعي الشعوب، وأن السودان لا يمكن أن يخرج من أزماته المتعددة إلا بتكامل الأدوار وتوحيد الجهود، مؤكدًا أن لحظة الوطن الحالية تتطلب وعيًا استثنائيًا من كل فئة مؤثرة في المجتمع.
تأتي تصريحات رئيس الوزراء في ظل تصاعد الخطاب الإعلامي السلبي عبر بعض المنصات، وتزايد حملات التضليل والتجييش الإلكتروني التي تستهدف تقويض الثقة الوطنية. ويرى مراقبون أن رسالة إدريس تمثل دعوة صريحة لإعادة ضبط بوصلة الخطاب الإعلامي نحو المصالح العليا للدولة.