رئيس الأركان السابق يكشف دوافع الهجوم على بابنوسة
تحليل عسكري: هجوم غرب كردفان محاولة لصرف الجيش عن هدفه الحقيقي
عاجل نيوز
الخرطوم – عاجل نيوز
أثار الهجوم الذي نفذته مليشيا الدعم السريع على مدينة بابنوسة بغرب كردفان تساؤلات عديدة حول خلفياته الحقيقية، وسط ترجيحات بأن الهدف لا يتعلّق بالسيطرة الميدانية بقدر ما هو محاولة لتشتيت تركيز الجيش عن المعركة الأكبر في إقليم دارفور.
وفي هذا السياق، أوضح الفريق أول ركن هاشم عبد المطلب، رئيس هيئة الأركان السابق، أن ما يحدث في كردفان لا يمكن فصله عن المشهد العام في الفاشر، مشيرًا إلى أن المليشيا تسعى لإرباك القوات المسلحة ومنعها من التفرغ الكامل لحسم المعركة هناك.
وأضاف عبد المطلب في حديثه لـ”عاجل نيوز”، أن “العدو يدرك أن لا موطئ قدم له في أي مدينة بكردفان، ولذلك يحاول لفت الأنظار عبر ضربات متفرقة هنا وهناك”، لافتًا إلى أن المعركة الحقيقية – في نظر قيادة التمرد – تظل هي الفاشر، بوصفها عقدة الإقليم.
وأكد أن جاهزية الجيش السوداني، ووحدة تشكيلاته، وارتفاع الروح المعنوية لدى المقاتلين، كلها عوامل تجعل من المستحيل على المليشيا تحقيق أهدافها، مضيفًا: “ما يحدث من تحركات في غرب كردفان هو انعكاس لقلق العدو من تقدّم القوات المسلحة نحو شرق دارفور، خاصة مدينة الضعين”.
ويُنظر إلى هجوم بابنوسة، بحسب مصادر عسكرية، باعتباره مجرد محاولة لصناعة ضجيج عملياتي يغطي على الخسائر التي تتلقاها المليشيا في دارفور، خاصة بعد اقتراب الحسم في الفاشر.