عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
تفضل سيادة الرئيس : هذه هي حكومة كامل إدريس.. خسارة منصب دولي تفتح النار على حكومة كامل راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل

من وراء الاعتقالات مابعد التمكين ❓ تفاصيل مثيرة عن  إعتقال غندور والجزولي وأنس 

عاجل نيوز

 

 

 

 

تبيان توفيق الماحي أكد

من خلال المنشور ستجد إجابه واضحه على أهم سؤال يدور بمخيلة كل عضوية المؤتمر الوطني وهو ( من الي خان ومن الذي باع ومن الذي غدر )

 

عزيزي القاريء..

ما سأكتبه ليس خيالاً أو تجني إنما هي إفادات شفهية مؤكده و مبذوله منقوله مني عن لسان المقدم الراشد البالغ العاقل #عبدالله_سليمان المسؤول الأول عن تنفيذ قرارات لجنة إزالة التمكين ( المغبورة ) ..

هذه الإفادات في تقديري لها أثر واضح حول الغموض الذي إكتنف أغلب ( القضايا و الإعتقالات ) التي نفذتها مجموعة لجنة إزالة التمكين ثم نشرتها للرأي العام السوداني ولآلآف الشباب والشابات .

الذين ثارو ضد نظام الإنقاذ ثم آمنوا وصدقوا بأن عمل لجنه إزالة التمكين الذي كانت تبثه مجموعة ( المهرجين والأرقوزات ) عبر القنوات الرسمية هو خُلاصة النزاهة والمصداقية ،، بل صوروه وكأنه أعلى هرم العداله التي وعدوها بها الناس قبل إستيلائهم على سلطة الشعب وسرٍقتها !!

لايمكن لعاقل أن يتسامح مع من سًمحت له نفسه وسولت له اهواءه المريضه بأن يُمعٍن في إستغلال نصوص العداله من أجل تحقيق الرغبه المريضه حتى وصل مرحلة ترويد القانون وتحريك جهاز الشرطه الرسمي بأساليب ملتويه للإنتقام والتشفي !!

الإفادات التي قدمها عبدالله سليمان لايمكن تجاوزها أو تجاهلها لأنها تُمثل وثيقة دفاع مكتمله لشاهد ملك وفاعل تثبت براءة كل من تم التجني عليهم وتشويه سمعتهم والتشهير بهم .

وظلمهم وحبسهم بإسم الثورة لقد قدم عبدالله مسوده دسمه مليئة بالمعلومات وإعترافات ضمنية صريحه وواضحه حول أهم القضايا التي صًفقنا لها وفرٍحنا لإكتمالها ولم نكن ندري بأن المتهمين كانو ضحايا لتآمر عصابه من ضباط الشرطه والسياسين بحماية كامله من قائد قوات مليشيا الدعm السرyع ..

عزيزي القاريء

إليك ما تم بثه والإعتراف به حول قضية إعتقال مجموعة قيادات المؤتمر الوطني عبر لجنة إزالة التمكين ،، على رأسهم أنس عمر وقندور ومحمد علي الجزولي وآخرون من الذين مكثوا في سجن وجدي ومناع شهوراً دون محاكمات ودون أدله كل هذا تم بإسم الثورة البريئة منهم كدم الذئب من دم يعقوب !!

دعوتي لكل من وقف مع الثورة وكان سبباً في تسلط الأرقوزات عليها وسن القوانين بإسمها من واجبنا الآن أن نتناول قضايا كل معتقلي لجنة إزالة التمكين وأن نتحدث عن الحقيقه التي تم تغبيشها عن قصد من أجل الإنتقام من الخصم السياسي لا من أجل العداله التي نشدناها عبر شعاراتنا وتضحياتنا

إليكم ماقاله عبدالله سليمان ..

 

اللواء عثمان محمد دينكاوي هو المسؤول الأول عن إعتقال إبراهيم قندور وأنس عمر والجزولي وجمعه عريس في يوم ٣٠ يونيو وهو من خطط ودبر ووفر المعلومه عن مكان تواجدهم داخل مركز تدريب بشارع عبيد ختم ومن داخل قاعة اجتماعاتهم بمركز جامعه إفريقيا العالمية عن طريق الضابط عصام خوجلي هكذا كان عمل اللجنه ،،

 

يقول عبدالله في ذلك اليوم كنت ملكف بالقبض على هذه المجموعة بحكم مسؤوليتي التنفيذيه عندما ذهبت مع قوات الشرطة لتنفيذ الأمر .. حضرت عربه هايس بها عدد عشرين فرد من الدعm السرyع بقيادة رائد إسمه مرتضي الرفاعي.

أرسله صلاح مناع بتوجيهات من اللواء عثمان دينكاوي قامت هذه القوة بإعتقال مجموعة قيادات المؤتمر الوطني بدلاً من أن يتم إعتقالهم عبر شرطه لجنة إزالة التمكين ،، يقول عبدالله بعدها أتت مجموعة من كوادر أحزاب قوى الحرية والتغير المركزي .

بإسم لجان المقاومه وقاموا بتصوير المشهد وكأنه مداهمه لفعل إجرامي وإفشال لمخطط تخريبي حيث إتضح له لاحقًا بأن كل هذا المشهد مخطط له ومدبر من قيادات داخل الدعm السرyع بإشتراك اللواء عثمان دينكاوي ..

أفاد عبدالله سليمان بعد القبض عليهم حضر اللواء عثمان دينكاوي وكأنه لايدري شيء مع انه كان المسؤول الأول وقام بنقل المجموعة المعتقله وإيداعها السجن وتدوين بلاغات ضدها صدرت بموجبها حبس محاكم إمتدت لعدة شهور ..

حتى هنا يكفي …

يبقى السؤال ؟ من يدفع فاتورة التبشيع والتشهير والإساءة التي تعرض لها كل من قندور وأنس والجزولي وجمعه عريس؟ وماهي مصلحة عثمان دينكاوي حتى يلعب هذا الدور الخبيث بإسم الشرطة .

ويتلاعب بالنصوص القانونية وهو من كان يمثل شرف الشرطة وشعارها الذي يقول الشرطه في خدمه المواطن ؟ إذا كان لنا من الضمير شيء متبقي علينا أن ندون حول ممارسات هذه اللجنه وجرائمها وجورها على الآخرين وعلينا أن نلخص إفادات شاهد الملك عبدالله سليمان ابو فارس عبدالله ..

علينا أن ننقد أفعالنا وأن نقول لا لكل جريمه تم ارتكابها بإسم ثورتنا وأن نتبرأ منها حتى وإن كانت تحمل مظهراً من مظاهر إنصاف عضوية النظام الذي خرجنا ضده ومن هنا سنبني العداله كما يجب ”

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.