اتهامات للدعم السريع باستخدام مساعدات إنسانية لأغراض عسكرية في دارفور
اتهام الدعم السريع باستخدام مساعدات إنسانية عسكريًا في دارفور
عاجل نيوز
منسق الشؤون الإنسانية بالإقليم يطالب بإدانة أممية ويكشف عن انتهاك للقانون الدولي
اتهم عبدالباقي محمد، مدير عام الرعاية الاجتماعية ومنسق الشؤون الإنسانية في إقليم دارفور، قوات الدعم السريع بالاستيلاء على مواد إغاثية مخصصة للنازحين والمتأثرين،.
واستخدامها في عمليات عسكرية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني ومبادئ الحياد الإغاثي.
وقال عبدالباقي، في بيان رسمي صدر الخميس، إن قوات الدعم السريع قامت باستخدام مشمعات ومعدات إغاثية أخرى لتغطية سياراتها القتالية خلال تحركات عسكرية في مناطق النزاع، واصفًا ما جرى بأنه “استخدام مسيّس للمساعدات وانحراف خطير عن أهدافها”.
وأوضح أن المواد المصادرة كانت جزءًا من مساعدات غير غذائية تم تخصيصها لفائدة النازحين في الإقليم، محذرًا من أن هذه الواقعة “ليست الأولى من نوعها”، ما يثير تساؤلات حول آليات التوزيع والمتابعة، ويضع الجهات الأممية في موضع المساءلة.
مطالبة بإيضاحات دولية
ودعا عبدالباقي المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى تقديم إيضاحات فورية حول كيفية تسرب تلك المواد إلى أيدي قوات الدعم السريع، مشددًا على ضرورة إصدار إدانة واضحة وصريحة لما وصفه بـ”الاستغلال العسكري للمساعدات”.
وقال إن صمت المنظمات الدولية إزاء هذه الانتهاكات قد يؤدي إلى تراجع ثقة المانحين وعرقلة عمل الشركاء الإنسانيين.
تهديد لثقة المانحين
ونوّه منسق الشؤون الإنسانية إلى أن تكرار هذا النمط من السلوك يُقوّض الجهود الإنسانية الجارية في دارفور، ويهدد مستقبل الدعم الدولي للإقليم، في ظل الحاجة الملحّة للمساعدات واستمرار معاناة آلاف الأسر في معسكرات النزوح.
ودعا في ختام بيانه إلى إحاطة المانحين بكافة التفاصيل المتعلقة بمصير المساعدات الدولية، مؤكدًا أهمية وضع آليات رقابة شفافة تضمن وصول المواد الإغاثية إلى مستحقيها، وحمايتها من التوظيف في الصراعات المسلحة.