عاجل نيوز
مقدمة
في معركة تُجسد عظمة التضحيات ونُبل المقصد، يواصل الجيش السوداني زحفه نحو مدينة بارا، التي تُمثل جوهرة استراتيجية في قلب شمال كردفان.
فمع كل شبرٍ يُحرر، تسيل دماء شهدائنا الأخيار، ليكون الطريق إلى العزة مرصوفًا بالتضحيات، ومهر النصر مدفوعًا بأغلى ما نملك: دماء الشهداء.
بارا، التي تحاصرها الآن جحافل القوات المسلحة السودانية، ليست مجرد مدينة بل رمزٌ لصمود طويل، ومحور حاسم في استكمال مشروع التطهير الشامل لشمال كردفان.
يدرك فلول التمرد أن سقوط بارا في قبضة الجيش يعني بداية النهاية، ولهذا يدافعون عنها بذعر المرتبك وخوف المنهزم. لكنها ستعود.. عزيزة كريمة.. كما عادت أخواتها من قبل، لأن في كل ميدان رجالًا لا يخذلون وعدهم، ولا يتراجعون عن عهدهم.
نص مقال عبدالماجد عبدالحميد
■ ولأنها عزيزة وغالية فإن الطريق إليها مهره الد+م .. شهداء وأخيار صعدوا إلي العُلا .. روت دما+ ؤهم أرض كردفان العزيزة .. ولا تزال كوكبة الأخيار علي العهد والميثاق تقدم الشهيد تلو الشهيد.. لن يلين لهم عزم .. ولن تفتر لهم همة حتي يبلغوا مسك الختام ..
■ مدينة بارا التي تحا+صرها جحافل الجيش السوداني ستعود إلي أرض الوطن كما عادت أخواتها بطول السودان وعرضه .. سقط..شهداء علي أعتاب أبوابها .. لم يدعوا الراية تسقط ..
■ يعلم شتات مليشياا وعصا+بات التمرد الأهمية الاستراتيجية لمدينة بارا .. يعلمون أن بسط سيطرة الجيش عليها يعني عملياً الخطوات الأولي نحو التطهير الكامل لشمال كردفان .. بارا ستعود عزيزة مكرمة ..
■ نصرٌ من الله وفتحٌ قريب ..