جرحى دقلو في جوبا.. علاج سري يفضح خيوط التعاون الخفي
تقارير تكشف علاج جرحى الدعم السريع سرًا في جوبا
متابعات – عاجل نيوز
كشفت تقارير غربية عن تفاصيل مثيرة تتعلق بوجود شبكات سرية لعلاج جرحى الدعم السريع في العاصمة جوبا بدولة جنوب السودان، في خطوة وُصفت بأنها تحمل دلالات سياسية خطيرة وتفتح الباب أمام تساؤلات عن حجم التعاون الخفي بين قيادات الميليشيا والسلطات هناك.
وبحسب المصادر، فإن مصابي الميليشيا يتم نقلهم من مناطق العمليات عبر مدينة أويل وصولًا إلى جوبا، حيث يشرف ممثل الدعم السريع هناك، الهادي المهدي كاشا، على توزيعهم على مراكز طبية متخصصة، بينها عيادة بروميس ومستشفى نايل كينغز.
ورغم تداول هذه المعلومات على نطاق واسع، امتنعت المؤسسات الطبية عن التعليق، مما زاد من غموض الملف.
المثير أن إدارة هذه التحركات لا تتم عبر القنوات الرسمية، بل عبر شخصيات بارزة مقربة من قائد الميليشيا محمد حمدان دقلو “حميدتي”.
أبرزهم حسن محجوب مدير مكتبه السابق، ومستشاره ياسين يوسف، وهو ما يعكس طبيعة العلاقات غير المعلنة التي ينسجها الدعم السريع في جوبا.
في المقابل، لا تزال الحكومة السودانية تمتلك أوراق ضغط قوية على جوبا، لعل أبرزها ملف تصدير النفط الجنوبي عبر الأراضي السودانية.
وتشير معلومات مسربة إلى أن سلطات بورتسودان لوحت مؤخرًا بإمكانية إغلاق محطة هجليج، أحد أهم المراكز الحيوية لمعالجة النفط، عقب تقارير عن هجمات بطائرات مسيّرة نُسبت إلى الدعم السريع.
ويرى مراقبون أن هذا الملف قد يشكل نقطة اشتعال جديدة بين الخرطوم وجوبا، خاصة مع تصاعد الاتهامات بشأن وجود تعاون غير معلن مع دقلو وميليشياته.
وإذا صحت هذه المؤشرات، فإن المنطقة قد تكون مقبلة على أزمة إقليمية جديدة تهدد استقرارها.