خط الإمداد الطويل يضعف العدو في كردفان: بداية النهاية لمليشيا الدعم السريع
انكسار قدرات الدعم السريع في كردفان بسبب خط الإمداد الطويل والهجمات المستمرة
متابعات — عاجل نيوز
كتب م. إيهاب السر في تحليله العسكري بعنوان “من أحاجي الحرب: معركة باربروسا”: تشهد جبهات كردفان تحولاً حاسماً في ميزان القوى بين الجيش السوداني ومليشيا الدعم السريع المتمردة.
بعد سلسلة نجاحات حققها الجيش في شمال ووسط السودان خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ما أدى إلى طرد العدو من مراكز قيادته واستيلاء الجيش على العديد من معداته العسكرية.
وأوضح الكاتب أن خطوط الإمداد الطويلة التي باتت تعتمد عليها المليشيا لنقل قواتها ومعداتها من مناطق دارفور والحدود إلى كردفان، شكلت عبئًا كبيرًا على قدراتها القتالية.
هذه الخطوط الممتدة تجعل المعدات والقوات عرضة للاستهداف من الطيران والطائرات المسيرة، كما تسبب ضعفًا تكتيكيًا بسبب التباعد الكبير بين مراكز القيادة وجبهات القتال،.
ما يقلل من فاعلية العمليات العسكرية ويحد من قدرة العدو على البقاء في مواقع المواجهة لفترات طويلة.
وأضاف أن الجيش السوداني، من خلال الضغط العملياتي المستمر والتغطية الجوية المكثفة لطرق الإمداد، أصبح يفرض سيطرة تدريجية على نقاط استراتيجية، ما أدى إلى تراجع العدو اليومي رغم محاولاته المنفردة وتنقلاته المغامرة في بعض المناطق.
وأشار التقرير إلى أن هذا التراجع التدريجي في القدرات القتالية للعدو يشبه ما حدث مع الجيش الألماني خلال هزيمته في موسكو عام 1941 نتيجة طول خطوط الإمداد، مؤكدًا أن التاريخ العسكري يعيد نفسه في 2025 على أرض السودان.
وختم التقرير بالتأكيد على أهمية استمرار الضغط العملياتي على خطوط الإمداد مع تغطية جوية مكثفة لضمان إضعاف العدو بشكل نهائي وفرض الانهيار التدريجي على قوات الدعم السريع في كردفان.