متابعات – عاجل نيوز
تقرير عائشة الماجدي
ثبات الجيش والفرقة السادسة يحمي المدينة من المخططات الدولية
بقاء الدولة السودانية موحدة مرتبط بشكل مباشر بعدم سقوط مدينة الفاشر،.
وثبات الجيش السوداني والفرقة السادسة والقوات المشتركة والمساندة، إضافة إلى الأمن المحلي وقوات البراء والدروع والمستنفرين، يشكل العمود الفقري للدفاع عن المدينة وحماية المواطنين.
وأضافت الماجدي أن هناك معادلة دولية معقدة تتداخل فيها مصالح أطراف خارجية متنازعة؛ بعضهم يسعى لسقوط الفاشر، بينما تحاول أطراف أخرى منع ذلك للحفاظ على توازن القوى في المنطقة.
وأوضحت أن هذه الأطراف تفتح ملفات الرباعية والهدنة ووقف إطلاق النار كلما حقق الجيش تقدماً، لإعطاء المليشيا فرصة لإعادة ترتيب صفوفها واستعادة قوتها.
وفي المقابل، لم تؤكد الصحفية وقوع أي اتفاق رسمي للهدنة أو تدخل مباشر لهذه الأطراف الدولية في معركة الفاشر، مكتفية بالإشارة إلى تأثير الضغوط الخارجية على مسار الأحداث.
كما لم تؤكد الماجدي أي تفاصيل عن خسائر محددة للمليشيا أو الجيش، مكتفية بالتأكيد على استمرار صمود القوات المسلحة.
وأشار التقرير إلى أن الفاشر أصبحت كرت ضغط دولي على الحكومة السودانية، لكنها ستظل عصية على المعتدين بإذن الله، وفق ما أكده صمود الجيش والفرقة السادسة والمجموعات المساندة، وأن جهود الجيش المستمرة تعكس التزامه بحماية السيادة الوطنية وسلامة المواطنين.