عاجل نيوز
عاجل نيوز

ركود غير مسبوق يضرب أسواق جنوب دارفور بسبب أزمة السيولة وارتفاع عمولات “بنكك”

أزمة السيولة تشل أسواق جنوب دارفور

 

 

متابعات – عاجل نيوز

 

الغلاء يلتهم موسم الحصاد.. والتجار يحتكرون الكاش في القرى والأسواق المحلية

شكا مواطنون في عدد من محليات جنوب دارفور غربي السودان، من أزمة خانقة في السيولة النقدية، أدت إلى ركود حاد في الأسواق، وارتفاع كبير في أسعار السلع وتكاليف استبدال النقود عبر التطبيقات البنكية، وسط عزوف واسع عن البيع والشراء.

وقال المواطن عبدالرحمن صالح (لدارفور 24)  من بلدة أبوعجورة بمحلية السلام، إن نسبة استبدال النقود عبر تطبيق “بنكك” بلغت 25%، موضحًا أن السبب يعود إلى احتكار التجار للنقد وتداوله في السوق السوداء، ما تسبب في ضائقة معيشية خانقة طالت جميع الأسر.

وأشار إلى أن أسعار السلع الأساسية شهدت قفزات غير مسبوقة، حيث وصل سعر الرطل من “الويكة” إلى 700 جنيه، فيما توقفت عمليات البيع والشراء بصورة شبه كاملة نتيجة انعدام الكاش. وأضاف: “المزارعون على أعتاب موسم الحصاد يواجهون خطر الخسارة بسبب غياب السيولة اللازمة لتشغيل العمال وشراء المحاصيل.”

وفي محلية قريضة جنوب نيالا، أوضحت المواطنة مريم إسحق أن أزمة السيولة وصلت ذروتها، حيث تجاوزت عمولات التحويل البنكي 25%، مشيرة إلى أن المواطنين يتسلمون أوراقًا نقدية تالفة من فئتي الـ100 والـ200 جنيه، بينما اختفت الفئات الكبيرة من التداول تمامًا.

وأكد شهود من محليات عد الفرسان ورهيد البردي تفاقم الوضع ذاته، حيث بلغت عمولات التعامل بالتطبيقات المصرفية أكثر من ربع القيمة النقدية، ما أدى إلى شلل شبه تام في النشاط التجاري.

من جانبه، أشار التاجر محمد علي من بلدة كبم غرب نيالا إلى أن الأزمة مرتبطة بتخزين البضائع وتوقف حركة النقل بين دارفور وبقية ولايات السودان خلال فصل الخريف، لافتًا إلى أن نسبة الاستبدال عبر التطبيقات بلغت 25% للفئات الكبيرة مقابل 20% للفئات الصغيرة.

وأضاف أن غياب السيولة يهدد بتعطيل عمليات الحصاد ويقلل من فرص العمل اليومية، مما قد يؤدي إلى خسائر فادحة للمزارعين، متوقعًا أن تشهد الأزمة انفراجًا نسبيًا مع نهاية موسم الأمطار واستئناف حركة التجارة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.