التهديدات تُربك “بقال”.. تراجع مفاجئ عن العودة إلى السودان!
الناشط إبراهيم بقال يعلن تأجيل عودته بسبب مخاوف أمنية وسط تصاعد الانقسام الإعلامي والسياسي
متابعات – عاجل نيوز
في تطور مفاجئ، أعلن الناشط الإعلامي إبراهيم بقال سراج تأجيل عودته إلى السودان، بعد أن كان قد أكد قبل أيام استعداده للعودة “عن قناعة كاملة”، مبررًا قراره الجديد بتلقيه تهديدات أمنية متزايدة دفعته لإعادة النظر في توقيت الرحلة.
وقال بقال في تدوينة عبر منصاته الرسمية:
“ما هارب من معركة ولا من معتقل، لكن الجو العام بقى غير مطمئن، والتهديدات كثيرة، لذلك فضّلت التأجيل مؤقتاً.”
وبحسب مصادر مقربة، كان بقال يستعد للوصول إلى بورتسودان خلال الأسبوع الجاري، إلا أن التصعيد السياسي والمخاوف من استهدافه أو محاكمته حال دون تنفيذ الخطة.
ويرى مراقبون أن خطوة بقال تعكس حالة الاحتقان الأمني والسياسي التي تمر بها البلاد، خاصة بعد تزايد الانقسامات داخل الساحة الإعلامية بين مؤيدي الجيش وأنصار مليشيا الدعم السريع، وهي الفئة التي ارتبط اسم بقال بها خلال الأشهر الماضية.
وكان بقال قد برز في بداية الحرب كأحد الأصوات الإعلامية المدافعة عن “المليشيا”، قبل أن يغادر البلاد بعد إعلان الجيش استعادة السيطرة على ولاية الخرطوم، ليعود مؤخرًا بحديث عن مراجعة مواقفه السابقة.
تأجيل العودة أعاد فتح باب الجدل حول دوافع الرجل، إذ يرى البعض أن الأمر مرتبط بـ تراجع سياسي اضطراري، بينما يعتبر آخرون أنه محاولة للهروب من المساءلة عن أدواره السابقة في التحريض الإعلامي.
وفي ختام بيانه، ترك بقال الباب مفتوحًا أمام عودته مستقبلاً، قائلًا إن القرار “مؤقت حتى تهدأ الأجواء”، ما أثار تساؤلات حول مدى واقعية تهديدات “التصفية” التي أشار إليها، وحجم الضمانات المطلوبة لعودته إلى البلاد.