عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ضوابط حازمة وهيكلة جديدة».. وزارة التربية بالخرطوم تعلن شروط وضوابط الجلوس لامتحانات الشهادتين الاب... «حين يغيب صوت هنا أم درمان، يغيب الوطن».. رسالة عتاب دامعة على أثر انقطاع الإذاعة السودانية أزمة الشاحنات المصرية تضغط على حركة التجارة وتثير المخاوف من موجة غلاء جديدة بالسوق السوداني شاهد الفيديو الفضيحة .. «حاميها حراميها».. فضيحة مدوية تكشف تورط ضباط من أسرة آل دقلو في شبكة لنهب و... بنك الخرطوم يصدر تنبيهاً لعملائه بشأن توقف لخدمات  «بنكك» «شراكة استراتيجية لا مجرد استجابة».. صحيفة (السوداني) تكشف تفاصيل الرسالة الخطية الحاسمة من البرهان ... «أول استقالة مواطن سوداني موثقة بخط اليد».. تصريح رئيس الوزراء كامل إدريس لفضائية «الحدث» يشعل موجة ... «مهلة أسبوعين والتخلف يعرض للمساءلة».. الجمارك السودانية تحدد 3 ديسمبر موعداً نهائياً لتخليص المركبا... الرئيس السيسي: لا أذيع سرّاً.. تدخلنا عدة مرات لاحتواء التصعيد بين الجيش والدعم السريع منعاً لوقوع ا... «بين عمق الممر الإستراتيجي وحماية السيادة».. تفكيك أبعاد التوتر العابر في العلاقات السودانية المصرية...

قضية الطالبة عائشة تهز الوسط التعليمي: “غش في الأحياء” أم ظلم لطالبة كفيفة متفوقة؟

قضية الطالبة عائشة تثير الجدل بعد اتهامها بالغش في امتحان الأحياء

 

 

متابعات– عاجل نيوز 

أثارت قضية الطالبة عائشة حماد عبد الرحمن عبد القادر، التي جلست لامتحان الشهادة السودانية لعام 2024 بمدينة الدويم، موجة واسعة من الجدل بعد إعلان نتيجتها على أنها “غش في مادة الأحياء”، رغم كونها من ذوي ضعف البصر وتعاني من الجلوكوما.

ورغم التحديات الصحية التي تواجهها، أصرت عائشة على أداء جميع الامتحانات داخل غرفة خاصة وبوجود مراقب رسمي، وأحرزت درجات عالية في معظم المواد، حيث نالت 97 في التربية الإسلامية، و98 في الرياضيات المتخصصة، و80 في الفيزياء، و82 في الكيمياء، و95 في اللغة الإنجليزية، و89 في اللغة العربية.

لكن المفاجأة الكبرى جاءت بإعلان نتيجة الأحياء “غش”، ما حرمها من الحصول على النسبة العامة وأثار تساؤلات واسعة حول مدى عدالة القرار، خاصة أن الطالبة معروفة بتفوقها الأكاديمي منذ المراحل السابقة.

وقال الأستاذ عماد، أحد أساتذتها بالمدرسة، إنه مصدوم من القرار، مؤكدًا أن الطالبة عائشة كانت من أنبغ طلابه في اللغة العربية وبقية المواد، مضيفًا أنها “رغم ضعف بصرها، كانت مثالًا للعزيمة والإصرار، وقد أحرزت 277 درجة في الصف الثامن وتم تكريمها آنذاك”.

وأشار الأستاذ إلى أن ما حدث “قد يكون سوء فهم أو خطأ في التقدير”، داعيًا وزارة التربية والتعليم إلى مراجعة نتيجتها تحقيقًا لمبدأ العدالة التربوية، خاصة أن التفوق كان السمة الغالبة على أدائها الأكاديمي.

ويرى ناشطون وتربويون أن حرمان طالبة بهذا المستوى وبهذه الظروف الخاصة من نتيجتها دون تدقيق ومراجعة، يمثل ظلمًا يستوجب التراجع عنه، مطالبين بإعادة النظر في القضية وإعادة الاعتبار للطالبة المتفوقة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.