675 قـ تيلًا و229 جوعًا في الفاشر جراء قصف مليشيا الدعم السريع والحصار
تقرير مفوضية العون الإنساني يسلط الضوء على سقوط 675 شخصًا وتوقف خدمات عدة مراكز للنازحين
متابعات – عاجل نيوز
كشف تقرير ميداني أصدرته إدارة النازحين والعودة الطوعية التابعة لمفوضية العون الإنساني في ولاية شمال دارفور عن تفاقم الأزمة الإنسانية في مدينة الفاشر خلال الفترة من 29 أغسطس إلى 14 سبتمبر.
وأوضح التقرير سقوط 675 مدنيًا جراء القصف المدفعي والهجمات بالمسيرات التي تنفذها مليشيا الدعم السريع، بينهم 327 طفلاً و264 امرأة و84 رجلًا من كبار السن، إضافة إلى وفاة 229 شخصًا آخرين نتيجة الجوع الناجم عن الحصار، منهم 171 طفلًا و58 من كبار السن.
وأشار التقرير إلى أن عدد مراكز الإيواء والتجمعات الحالية في الفاشر يبلغ 127 مركزًا، لكنها تواجه صعوبات كبيرة بعد خروج 20 مركزًا عن الخدمة بسبب الاستهداف المتعمد من المليشيا، ما زاد من الضغط على المراكز الأخرى.
كما توقفت عن العمل ثلاثة معسكرات محيطة بالمدينة (السلام، أبوشوك، زمزم) نتيجة الهجمات المستمرة بالأسلحة الثقيلة والمسيرات.
وسجل التقرير أن الأسر النازحة بلغت نحو 12,163 أسرة، أي ما يعادل 74,050 فردًا، فيما تعاني نسبة كبيرة من مراكز الإيواء (حوالي 18%) من نقص الموارد وعدم القدرة على العمل بكامل طاقتها نتيجة التمويل المحدود والتهديدات الأمنية.
وأوصى التقرير باتخاذ إجراءات عاجلة لتخفيف المعاناة الإنسانية، تشمل:
- إيصال المواد الغذائية عبر الإسقاط الجوي بشكل مستمر.
- دعم وزارة الرعاية والتنمية الاجتماعية وديوان الزكاة لضمان استمرار تقديم المساعدات النقدية للنازحين.
- توفير ممرات آمنة لتوصيل المساعدات وإجلاء المصابين.
- حماية وتأمين مراكز الإيواء والتجمعات من الهجمات المسلحة.
- دعم القطاع الصحي بتوفير الإمدادات الطبية والكوادر المتخصصة لعلاج الإصابات النفسية والجسدية.
- تعزيز المبادرات المجتمعية التي توفر الغذاء والمواد الأساسية بشكل يومي.
- تقديم مساعدات موجهة لـ38,017 طفلًا، و29,373 امرأة، و5,021 فردًا من كبار السن.
- إعادة تأهيل المراكز وزيادة الملاجئ الأرضية لضمان قدرة استيعابية أكبر.
- توفير حصص غذائية عاجلة ومستدامة لنحو 91,414 نازحًا و58,300 مواطن مستضيف داخل الأحياء السكنية.
وشدد التقرير على أن الوضع في الفاشر يمثل كارثة إنسانية حقيقية تتطلب استجابة عاجلة ومنسقة من الجهات الرسمية والمنظمات الإنسانية لتخفيف معاناة السكان وحماية النازحين.