ياسر عرمان يكشف اجتماعًا سريًا للإسلاميين ويدعو للتعبئة العامة
عرمان: اجتماع سري للإسلاميين قرر الدعوة للتعبئة العامة
متابعات – عاجل نيوز
قال القيادي السياسي ياسر عرمان إن مصادر موثوقة كشفت عن عقد «اجتماع عاجل» لقيادات الحركة الإسلامية السياسية والعسكرية والأمنية برئاسة علي كرتي قبل 48 ساعة من سقوط مدينة الفاشر، .
وأن الاجتماع خلص إلى أن الدعوة إلى «التعبئة العامة» هي الطريق الوحيد لدعم الجيش والحفاظ على مكاسب الحركة، وفق ما روّجه عرمان في مقالة وتحليل نشرهما اليوم.
وأشار عرمان إلى أن المناقشات في الاجتماع تناولت تقدير الموقف السياسي والعسكري بعد تطورات شمال كردفان وبارا، .
وخلصت إلى أن إعلان التعبئة سيعرقل -حسب وصف المشاركين- محاولات «الرباعية» لاستبعاد الإسلاميين من العملية السياسية ويفشل مشاريع داخلية وخارجية تستهدف الحركة ودورها.
في الأجندة العسكرية، نقل عرمان أن الاجتماع ربط بين ما حصل في بارا وتقدم الدعم السريع نحو الفاشر وبين مخاوف من تدخلات خارجية قد تُعزّز ضغوطًا على المشهد السياسي،.
وأن الدعوة للتعبئة مراهَنتها أنها ستعيد هيكلة الجيش حسب وجهة نظر منظمي الاجتماع وتُقوّي تماسك قاعدتهم داخل المؤسسة العسكرية.
من جانبه، ينتقد عرمان من وصفهم بـ«قوى الحرب» الدعوة إلى الاستمرار في القتال ويؤكد أن الحل الحقيقي يكمن في وقف الحرب عبر معالجة جذورها السياسية والاجتماعية،.
محذراً من أن استمرار الصراع يهدد النسيج الاجتماعي ووحدة البلاد ويزيد من احتمالات الانقسام والنزوح والخراب الاقتصادي.
ودعا في ختام مقاله أبناء الشعب إلى مقاومة خطاب الكراهية والتعبئة العامة والانخراط في منبر واحد لفضح جرائم الحرب.
يرسم ما نقله عرمان صورة تصعيدية داخل أروقة حلفاء الإسلاميين الذين يرون في التعبئة العامة أداة لإعادة تشكيل المشهد السياسي والعسكري لصالحهم.
بالمقابل، يراها معارضون ومنخرطون في المجتمع المدني رهانًا محفوفًا بمخاطر توسعة دائرة الصراع وتهميش الحلول السياسية.
تظل الدعوة للتعبئة اختبارًا حقيقياً لموازين القوى وشرعية استخدام العنف في مسار النزاع.