🔴 عاجل | إحباط تسلل خطير نحو أم درمان قبل لحظات من التنفيذ
القوات المشتركة تحبط محاولة تسلل إلى أم درمان
متابعات – عاجل نيوز
في عملية نوعية وُصفت بأنها الأسرع والأدق منذ اندلاع الحرب، تمكنت القوات الأمنية المشتركة من إحباط محاولة تسلل خطيرة نحو مدينة أم درمان قبل تنفيذها بدقائق، في خطوة قالت مصادر أمنية إنها “استباقية وحاسمة” لتأمين العاصمة ومنع أي اختراق محتمل للجبهة الداخلية.
وكشفت مصادر مطلعة أن العملية نُفذت بتنسيق دقيق بين جهاز المخابرات العامة والشرطة والقوات المسلحة، عقب رصد تحركات مريبة لمجموعة مسلحة كانت تحاول التسلل عبر أطراف المدينة، مستهدفة مواقع حيوية داخل أم درمان.
وتمكنت القوات من إحباط المخطط بعد متابعة استخبارية محكمة، انتهت بالقبض على عدد من العناصر المشاركة قبل لحظات من تنفيذ هجوم منسق كان يستهدف بث الفوضى في الأحياء ونشر الشائعات عبر وسائل التواصل الاجتماعي لإرباك المواطنين.
وأفادت التحقيقات الأولية بأن المجموعة كانت على تواصل مع خلايا نائمة داخل المدينة تعمل على جمع المعلومات ورصد تحركات الدوريات الأمنية، بهدف تمهيد الطريق لتنفيذ سلسلة هجمات متزامنة داخل العاصمة.
وأكدت الجهات الأمنية أن نجاح العملية يعكس “درجة عالية من اليقظة والتنسيق” بين الأجهزة المختلفة، مشددة على أن أمن المواطنين خط أحمر لن يُسمح بتجاوزه، وأن عمليات الرصد والمراقبة ستستمر بلا توقف لإحباط أي تحركات مشبوهة في المناطق الحضرية.
وفي السياق ذاته، دفعت القوات المسلحة بتعزيزات إضافية إلى المواقع الدفاعية في شمال السودان تحسبًا لأي تحركات عدائية، في حين تشير التقديرات الميدانية إلى أن المليشيات المتمركزة غرب البلاد تحاول فتح جبهات جديدة لتخفيف الضغط عنها في دارفور.
أما في مدينة الأبيض، فقد ساد هدوء حذر رغم التحذيرات التي أطلقتها المليشيات باجتياح المدينة، بينما أكد شهود عيان أن المؤسسات الحكومية تواصل عملها بصورة شبه طبيعية مع استمرار نزوح محدود نحو المناطق الآمنة في النيل الأبيض.
ويرى مراقبون أن إحباط محاولة التسلل إلى أم درمان يمثل نجاحًا استراتيجيًا في كسر الحرب النفسية التي تسعى المليشيات إلى شنّها عبر الدعاية الإلكترونية،.
ويؤكد في الوقت ذاته أن التنسيق الأمني والاستخباري المشترك أصبح أحد أهم ركائز صمود الدولة في وجه التحديات الراهنة.