عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«رد الاعتبار للـ دم السوداني».. مرسوم جنائي رسمي من وزير العدل د. عبد الله درف برفع قيمة الدية الشرع... يقظة أمنية حاسمة في العاصمة الإدارية».. شرطة بورتسودان تفكك غموض جريمة قتل داخل فندق بالسوق الكبير. «المستور يُكشف رسمياً».. نتنياهو يعرض خريطة استراتيجية تُصنّف مليشيا الدعم السريع كقوى صديقة للكيان ... شاهد الاهداف ... الهلال السوداني يهزم سيداما بونا الإثيوبي بثنائية ويقترب من مجموعات أبطال إفريقيا صفعة شعبية مدوية في بحري».. سقوط ذريع لناشطي تحالف «صمود» في انتخابات لجان الخدمات بشمبات وسط وسط اح... شاهد الفيديو .. هبوط اضطراري آمن لمروحية عسكرية بالقرب من أم شجرة بولاية القضارف، دون خسائر بشرية أ... شاهد هدف الفوز.. المريخ السوداني يخسر أمام حوريا الغيني في ذهاب تمهيدي أبطال أفريقيا ​«ساعة الصفر تقترب في دارفور !».. الفريق أول ياسر العطا يزلزل عرش المليشيا بكلمة السر الكبرى «مـ جزرة جديدة في سجل جرائم الجنجويد».. القوة المشتركة تعلن مقتل وإصابة 15 مدنياً في هجوم على بئر سل... عثمان ميرغني .. خبر واقعي.. لكن خيالي

“بلاي ستيشن الحرب”.. كيف غيّر مهندسو التقانة ملامح المعركة في الخرطوم؟

الجيش السوداني يستخدم التقانة الحديثة في حرب المدن ويكشف أسرار “بلاي ستيشن الحرب”

 

عاجل نيوز

 

تقرير ..أمير سليمان عيسى

ظل الجيش السودانى منذ العام 1955م يخوض حروبا خاصة ومستمرة حتى اليوم ( عدا فترة الإلتزام بإتفاقية اديس ابابا 1972- 1983)، فقد بدأت تلك الحروب بحرب الادغال بجنوب السودان، وبعدها الحرب الجبلية بجبال النوبة، ثم حرب الصحراء بدارفور.

تمرس الجيش وإكتسب خبرات فى تلك الحروب الثلاث، اما القتال فى المناطق المبنية وهى آخر الحروب الخاصة فقد كانت ومازالت تدرس فى الكليات والمعاهد العسكرية بدءا بالكلية الحربية،ومرورا بمعهد المشاة جبيت بدوراته المختلفة، ثم كلية القيادة والاركان المشتركة.

بالرغم من سوء الحرب فى اى بقعة من بقاع الأرض والضرر والاذى وإزهاق ارواح البشر والدمار لكل شيئ، وما خلفته هذه الحرب على وطننا منذ ابريل 2023م، إلا أن الجيش السودانى يكون قد إكتملت عنده رباعية الحروب الخاصة( بالرغم من انها فرضت عليه فرضا ولم تكن إختيارا ).

ظهرت حرب المدن ( القتال فى المناطق المبنية) فى العاصمة الخرطوم بشكل مختلف بعيدا عن تلك الحروب الثلاث السابقة فكان💥 للتقانة والتقنية 💥 القدح المعلى فيها بعيدا عن كلاسيكية قتالنا السابق،.

فظهر مهندسو التقانة العسكرية كررى ( ضباط)، وكذا ضباط صف كلية التقنية كررى فى هذا القتال، ورابطوا خلف الأجهزة (( التى اسماها بعض المتهكمين PLY STATION)) المتصلة بكاميرات فى أرض المعركة، .

وكانوا عينا لنسور الجو، وللمدفعية بانواعها، وللمنصات، ولكل المدافع التى تسند القوات من الخلف، فكانت نقلة حقيقية فى هذه الحرب،.

ولولا الله سبحانه وتعالى اولا ثم اولئك الفتية لكنا مازلنا هنا ندمر فى العدو والمباني على السواء داخل العاصمة الخرطوم لاننا حينها لانرى كل شيئ لمحدودية النظر والنظارات بل ننصت ونستمع اكثر لاصوات وإتجاهات الاسلحة الضاربة كما حالنا فى الحروب السابقة، والتجارب السابقة تحكى عن نفسها.

كل التقدير والإحترام لكم ضباط وضباط صف التقانة والتقنية، لقد اثبتم جدارتكم.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.