عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«طبول الحرب الإقليمية تقرع».. واشنطن تضع 11 دولة في حالة «إنذار أحمر» تشمل دول الخليج الست والكيان و... «جزاء العبث بأرواح الأبرياء».. هلاك منفذ الهجوم على معسكر زمزم، العميد المتمرد محمد شوربة و17 ضابطاً... «جحيم فجر نيالا».. سلاح الجو ينفذ ضربة استراتيجية دقيقة تستهدف اجتماعاً سرياً للمليشيا بحي النهضة وت... «انكسار المرتزقة على تخوم الكرمك».. القوات المسلحة تصد هجوماً غادراً لمليشيا الدعم السريع على منطقة ... «رد الاعتبار للـ دم السوداني».. مرسوم جنائي رسمي من وزير العدل د. عبد الله درف برفع قيمة الدية الشرع... يقظة أمنية حاسمة في العاصمة الإدارية».. شرطة بورتسودان تفكك غموض جريمة قتل داخل فندق بالسوق الكبير. «المستور يُكشف رسمياً».. نتنياهو يعرض خريطة استراتيجية تُصنّف مليشيا الدعم السريع كقوى صديقة للكيان ... شاهد الاهداف ... الهلال السوداني يهزم سيداما بونا الإثيوبي بثنائية ويقترب من مجموعات أبطال إفريقيا صفعة شعبية مدوية في بحري».. سقوط ذريع لناشطي تحالف «صمود» في انتخابات لجان الخدمات بشمبات وسط وسط اح... شاهد الفيديو .. هبوط اضطراري آمن لمروحية عسكرية بالقرب من أم شجرة بولاية القضارف، دون خسائر بشرية أ...

اللحظات التاريخية الأخيرة لأبطال الفاشر

اللحظات الأخيرة لأبطال الفاشر تكشف أعظم صمود عسكري في التاريخ

 

 

 

متابعات – عاجل نيوز

 

تقرير مكاوي الملك

في مشهد سيظل محفورًا في ذاكرة الوطن، وصلت مجموعة جديدة من أبطال الفاشر الذين انسحبوا لإعادة التموضع بعد معركةٍ تعد من أعظم لحظات الصمود في التاريخ العسكري السوداني.

على مدى أكثر من عامٍ ونصف، وفي ظل حصارٍ خانق بلا غذاء ولا دواء ولا إمدادات، صمد المقاتلون ببسالة نادرة، ولقّنوا مرتزقة أبوظبي دروسًا في فنون القتال.

فقد كبدوا المليشيا خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، وسقط أهم قادتهم في الميدان دفاعًا عن المدينة والمدنيين الأبرياء.

وفي الليلة التي أعقبت فشل الاجتماع الأمريكي في واشنطن، نفذت الإمارات خطتها الأخيرة للسيطرة على الفاشر بعد محاولاتٍ متكررة على مدار أكثر من عامٍ ونصف، استُخدم فيها آلاف المرتزقة والطائرات المسيّرة ومئات الهجمات.

لكن كل تلك القوة اصطدمت بعقيدة الأبطال الذين لم يهنوا ولم يفرّوا.

تدخلت الطائرات الإماراتية مباشرةً لدعم المليشيا، فشوشت الاتصالات وقصفت المواقع الاستراتيجية قبل أن تنسحب لتفسح الطريق لمرتزقتها. ومع ذلك، واصل أبطال الفاشر القتال حتى اللحظة الأخيرة وهم يحملون شرف الوطن على أكتافهم.

وحين انقطعت الاتصالات وتكثف القصف الجوي والمدفعي، قررت القيادة الانسحاب التكتيكي في اللحظة الحرجة، لإخراج أكبر عدد ممكن من المدنيين من المدينة.

انقسمت القوات إلى ثلاث مجموعات؛ كل مجموعة قاتلت حتى الرمق الأخير لتشتيت العدو وتأمين الممرات الإنسانية.

تحت أمطار القذائف والمسيرات، ووسط حصارٍ بري وجوي خانق، قاتل الأبطال بأسلحتهم القليلة حتى نفدت الذخيرة. بعضهم تمكن من الوصول إلى جبال “وانا”، وآخرون ارتقوا شهداء في ميدان الشرف بعد أن فتحوا الطريق للمدنيين.

لقد قاتل أبطال الفاشر بشرفٍ نادر وعقيدةٍ وطنيةٍ راسخة، دفاعًا عن سيادة السودان وكرامة شعبه، وكتبوا صفحة خالدة في سجل الشجاعة العسكرية، ستُدرّس يوماً في الكليات العسكرية ويشهد بها خبراء الاستراتيجيات في العالم.

هذا الجزء اليسير من ملحمة الفاشر ليس إلا مقدمة لتقريرٍ موسّع سيكشف قريبًا تفاصيل تلك البطولات التي لا تموت.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.