هجوم أعنف على الفرقة 22 مشاة وقائد البراء يطلق نداءً عاجلًا
تصاعد المعارك في بابنوسة وقائد البراء يحذر من هجوم شرس
قائد لواء البراء يحذّر من أعنف هجوم على الفرقة 22 مشاة في بابنوسة.
متابعات – عاجل نيوز
أطلق قائد لواء البراء، المصباح طلحة، نداءً عاجلًا عبر صفحته في “فيسبوك”، دعا فيه المواطنين إلى الدعاء لمقاتلي الفرقة 22 مشاة في بابنوسة الذين يواجهون–بحسب قوله–أعنف هجوم تتعرض له المدينة منذ بداية التمرد.
وقال إن القوات المرابطة داخل المدينة تخوض معركة معقّدة منذ ساعات الصباح الأولى، وسط محاولات مكثفة للمليشيا للتوغل داخل الأحياء.
وبحسب ما ورد في تدوينة القائد، فقد قامت المليشيا خلال الأيام الماضية بحشد كبير لقواتها، ثم اتبعت ذلك بـ هجوم متواصل مدعوم بالطائرات المسيّرة التي استُخدمت في الاستهداف المباشر لمواقع الدفاعات الأمامية.
وأوضح أن المليشيا لجأت أيضًا إلى أسلوب “التدوين المكثف” لخلق حالة من الحرب النفسية، بالتزامن مع الهجمات البرية المتصاعدة.
و تشير المعطيات الميدانية إلى أن بابنوسة أصبحت إحدى أهم نقاط الاشتباك خلال الأسابيع الأخيرة بعد محاولة المليشيا فتح محور جديد في جنوب غرب كردفان لقطع خطوط الإمداد.
ويقول خبراء عسكريون إن استخدام المسيّرات بكثافة يؤشر إلى رغبة الخصم في استنزاف مواقع القوات التي تحمي المداخل الشرقية والغربية للمدينة.
كما لفت قائد لواء البراء إلى أن المعركة الجارية الآن تُعد “ضخمة” بكل المقاييس، مؤكدًا ثقته في قدرة الجنود على الصمود رغم شراسة الهجوم.
واختتم رسالته بالدعاء للمقاتلين بأن “يثبّت الله أقدامهم ويسدد رميهم ويقوي عزائمهم ويُزلزل الأرض تحت أقدام العدو”.
وتعود خلفية المعارك في بابنوسة إلى تطورات الأسابيع الماضية التي شهدت تحشيدًا واسعًا للمليشيا في محاور جنوب كردفان، في محاولة لإعادة التموضع بعد خساراتها في عدد من الجبهات.
ويُنظر إلى بابنوسة باعتبارها مدينة ذات أهمية استراتيجية، لكونها تتحكم في مسارات التحرك العملياتي بين كردفان ودارفور، ما يجعل أي قتال داخلها مؤثرًا على المشهد العسكري الأوسع.
وتؤكد مصادر ميدانية أن المواجهات الحالية قد تكون مقدمة لجولة جديدة من العمليات في كامل القطاع الغربي، في ظل توقعات بتفعيل وحدات الدعم الجوي والقدرات البرية لتعزيز مواقع الفرقة 22 مشاة في الساعات القادمة.