عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«رد الاعتبار للـ دم السوداني».. مرسوم جنائي رسمي من وزير العدل د. عبد الله درف برفع قيمة الدية الشرع... يقظة أمنية حاسمة في العاصمة الإدارية».. شرطة بورتسودان تفكك غموض جريمة قتل داخل فندق بالسوق الكبير. «المستور يُكشف رسمياً».. نتنياهو يعرض خريطة استراتيجية تُصنّف مليشيا الدعم السريع كقوى صديقة للكيان ... شاهد الاهداف ... الهلال السوداني يهزم سيداما بونا الإثيوبي بثنائية ويقترب من مجموعات أبطال إفريقيا صفعة شعبية مدوية في بحري».. سقوط ذريع لناشطي تحالف «صمود» في انتخابات لجان الخدمات بشمبات وسط وسط اح... شاهد الفيديو .. هبوط اضطراري آمن لمروحية عسكرية بالقرب من أم شجرة بولاية القضارف، دون خسائر بشرية أ... شاهد هدف الفوز.. المريخ السوداني يخسر أمام حوريا الغيني في ذهاب تمهيدي أبطال أفريقيا ​«ساعة الصفر تقترب في دارفور !».. الفريق أول ياسر العطا يزلزل عرش المليشيا بكلمة السر الكبرى «مـ جزرة جديدة في سجل جرائم الجنجويد».. القوة المشتركة تعلن مقتل وإصابة 15 مدنياً في هجوم على بئر سل... عثمان ميرغني .. خبر واقعي.. لكن خيالي

استسلام قوة ضخمة للمليشيا بعد انهيار خطوطها

استسلام 38 عربة للمليشيا بعد سقوط جبل أبو سنون

 

متابعات– عاجل نيوز

 

أفادت مصادر ميدانية موثوقة بأن قوة من مليشيا الدعم السريع تضم نحو 38 عربة قتالية رفعت الرايات البيضاء صباح اليوم، وسلّمت نفسها بالكامل إلى إحدى الدفاعات المتقدمة للقوات المسلحة السودانية في محيط مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور، في مشهد يعكس الانهيار المتسارع لخطوط المليشيا في الإقليم.

وبحسب المصادر، فإن عملية الاستسلام جاءت بعد ليلة وُصفت بأنها “الأقسى” على المليشيا، إذ شهدت أحياء واسعة من الفاشر عمليات نهب واسعة للمنازل والممتلكات نفذتها مجموعات تابعة للدعم السريع في محاولة للخروج من المدينة قبل اكتمال الطوق العسكري حولها.

وتشير المعلومات إلى أن عناصر المليشيا يعانون من نفاد تام للذخيرة ونقص حاد في المواد الغذائية، الأمر الذي دفع بعضهم إلى محاولة نهب المواشي وممتلكات المدنيين قبل فرارهم.

وتوضح التقديرات العسكرية أن هذا الانهيار مرتبط مباشرة بالخسارة الكبيرة التي تكبدتها المليشيا قبل أيام في معركة جبل أبو سنون، التي تُعد من أكثر المواقع تحصينًا واحتواءً على مخزونها المتبقي من العتاد الثقيل والمتوسط.

وقد أدى تدمير الجبل بالكامل إلى سقوط مركز الإمداد الرئيسي للمليشيا في شمال دارفور، وهو ما جعلها عمليًا مكشوفة من دون قدرة على التعويض أو المناورة.

وشكّلت ضربات سلاح الجو السوداني عنصرًا حاسمًا في المشهد، إذ نفّذت القوات الجوية سلسلة غارات مركزة دمرت ما تبقى من عتاد المليشيا المتناثر حول الجبل، وقضت على محاولات إعادة التموضع أو فتح ممرات للهروب.

ويرى مراقبون أن استسلام هذه القوة الكبيرة يفتح الباب أمام موجة استسلامات أخرى، خصوصًا في ظل الضغوط المتزايدة على المليشيا في الفاشر ومحيطها، وانقطاع خطوط الإمداد القادمة من المثلث الحدودي والصحراء الليبية.

وتؤكد المصادر أن القوات المسلحة تسيطر على الموقف ميدانيًا، وأن العمليات في الفاشر تتقدم وفق خطة محكمة تهدف إلى إنهاء الوجود المنظم للمليشيا في شمال دارفور.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.