متابعات – عاجل نيوز
أكدت مصادر ميدانية في القوات المشتركة أن المجموعة 144 التابعة للميليشيا قد تم القضاء عليها بالكامل خلال الساعات الماضية، عقب عملية نوعية نُفّذت بدقة عالية في أحد محاور القتال بولاية كردفان.
وتمكنت القوات من اختراق مواقع التحصين التي كانت تعتمد عليها هذه المجموعة، ما أدى إلى انهيار خطوطها وسقوط قياداتها في مواجهة مباشرة.
وبحسب المعلومات التي جرى توثيقها، فقد تم التأكد من هلاك عدد من أبرز القادة الميدانيين في المجموعة 144، بينهم أفراد لعبوا أدوارًا محورية في الهجمات الأخيرة على القرى الآمنة. ومن بين الأسماء التي تأكدت هلاكها كل من:
– عبدالرحمن بشير
– الشبيلي (مناوي)
– عبدالله النضيف
– محمدو محمد صالح
– موسى قصاري
– حمّودي
– بابكر إدريس كوة
– وليد الدويد
كما تشير التقارير إلى وجود عناصر أخرى لم يتم التعرف على هوياتهم حتى الآن نتيجة الإصابات البالغة التي تعرضوا لها خلال المعركة، وهو ما يعكس حجم الضربة القاسية التي تلقتها الميليشيا في هذا المحور.
وفي تعليقٍ متداول وسط المقاتلين، أشار بعض أفراد القوة المشتركة إلى أن اثنين من عناصر الميليشيا، وهما نورين آدم نورين ومحمد سلامة، ما زالا ضمن قائمة المفقودين، .
ولم يتم تحديد مصيرهما حتى اللحظة بعد تفكك المجموعة وفرار عدد محدود من أفرادها في اتجاهات مجهولة.
وتأتي هذه العملية في إطار سلسلة من الضربات التي تنفذها القوات المشتركة في كردفان بهدف تجريد الميليشيا من قدراتها الهجومية، ومحاصرة فلولها التي تحاول إعادة التموضع في المناطق الريفية.
وتقول المصادر إن نجاح العملية اعتمد على معلومات استخباراتية دقيقة مكّنت القوات من تحديد مواقع التجمع والطرق التي تستخدمها المجموعة 144 للحصول على الإمداد.
ويُعد القضاء على هذه المجموعة تطورًا لافتًا يعزز سيطرة القوات المشتركة على المنطقة، خاصة أن المجموعة 144 كانت تُعد من التشكيلات التي تعتمد عليها الميليشيا في تنفيذ عمليات الإغارة وزعزعة الأمن في القرى الفاصلة بين شمال وغرب كردفان.
ويؤكد قادة ميدانيون أن المعركة الأخيرة تمثل بداية مرحلة جديدة من الضغط المتواصل على بقايا الميليشيا، مع الاستمرار في عمليات البحث والتمشيط،.
ومنع أي محاولة لإعادة تنظيم الصفوف أو فتح مسارات إمداد بديلة، بما يضمن تثبيت الاستقرار في كامل المنطقة.