⛔️ شاهد الفيديو |آلاف البراميل نيالا تحترق وقوني يهدد.. مسيّرة تحوّل الوقود إلى رماد
تدمير مخازن وقود الدعم السريع في نيالا بمسيّرة للجيش
آلاف البراميل تتفحم وضجيج التهديد يعكس إفلاس المليشيا
متابعات – عاجل نيوز
تداول ناشطون، مساء أمس، مقطع فيديو صادم يوثق الدمار الواسع الذي لحق بمخازن وقود تتبع لمليشيا الدعم السريع في مدينة نيالا، عقب استهدافها بضربة دقيقة نفذتها مسيّرة تابعة للجيش السوداني، في عملية وُصفت بالنوعية والمؤثرة على القدرات اللوجستية للمليشيا.
وأظهر الفيديو آلاف البراميل المحروقة وقد التهمتها النيران بالكامل، في مشهد يعكس حجم الخسارة التي تكبدتها المليشيا، خاصة وأن البراميل كانت – بحسب مصادر ميدانية – معبأة حديثًا وجاهزة للنقل إلى المتحركات والمواقع القتالية المختلفة، ما يشير إلى ضربة استباقية أربكت خطوط الإمداد وشلّت جزءًا مهمًا من منظومة الوقود.
ويكشف هذا الاستهداف عن دقة استخباراتية عالية وقدرة متقدمة على رصد مخازن الإمداد الحيوية داخل عمق مناطق سيطرة المليشيا، في وقت تعاني فيه من أزمات وقود خانقة وتراجع واضح في القدرة على الحركة والمناورة.
وفي محاولة لامتصاص الصدمة، خرج القوني دقلو، الشقيق الأصغر لقائد مليشيا الدعم السريع المتمرد حميدتي، بتدوينة على صفحته بموقع فيسبوك، ملوّحًا بما أسماه “ردًا قاسيًا”، في خطاب أقرب إلى الانفعال المرتبك منه إلى التهديد الواقعي.
ويرى مراقبون أن تصريحات القوني تعكس قصورًا في التقدير وحداثة في التجربة، إذ يغفل أن الجيش السوداني ليس هدفًا سهلًا ولا كيانًا عابرًا، بل مؤسسة راسخة ذات تاريخ طويل، توصف بأنها من أقوى الجيوش في الإقليمين الإفريقي والعربي، وذات خبرة ممتدة في إدارة الحروب المركبة والمعارك طويلة النفس.
ويؤكد محللون عسكريون أن الضربة في نيالا تحمل رسالة واضحة مفادها أن مخازن الوقود لم تعد آمنة، وأن أي محاولة لإعادة بناء القدرات اللوجستية للمليشيا ستبقى تحت الرصد والاستهداف، ما يضاعف الضغط الميداني والنفسي على قياداتها وعناصرها.
وفي المحصلة، فإن ما جرى في نيالا ليس مجرد استهداف عابر، بل تحول نوعي في بنك الأهداف، يضرب شرايين الإمداد ويكشف هشاشة المليشيا أمام عمليات دقيقة، بينما لا يبقى لرموزها سوى الضجيج الكلامي، في وقت تؤكد فيه الوقائع أن «السواي ما حدث».
⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇