عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«فاجعة منجم سالمين».. انتشال جثمانين وإصابة آخرين إثر انهيار منجم ذهب بولاية القضارف وسط غياب التدخل... «لا أزمة اقتصادية بل مافيا احتكار».. صحفية تصع أمام  البرهان  معلومات حساسة «انهيار من الداخل وزوال حتمي».. عبد الباري عطوان يكشف كواليس تقرير الـ«سي آي إيه» السري وتداعيات الس... شاركو في حرب اليمن ... «زلزال يضرب صفوف التمرد».. انشقاق سبعة ضباط كبار من مليشيا الدعم السريع وعودت... «جريمة تهز الضمير الإنساني».. مدير مستشفى الفاشر يكشف لوثائقي «العربية» مأساة رضيع نجا وحيداً من قصف... «إلى جحيم الخونة والناهبين».. هلاك العقيد خلا عبد الله مدي الملطخ بجرائم النـ.هب وسلـ.ب بيوت المواطن... انهيار دفاعات المليشيا في 17 منطقة .. قائد بالقوات المساندة يكشف فشل الهجمات المضادة للمليشيا . «حكاية مكالمة حسمت مهمة وطنية».. رشان آوشي تكشف كواليس حوار استخباراتي مع «ساموراي المليشيا» قبل انش... شاهد فيديو يكشف الحقيقة كاملة دون مساحيق .. «لن أبيع رغيفة بألف جنيه».. صاحب مخبز يدق ناقوس الخطر وي... شاهد هدف المربخ .. المريخ يودّع أبطال أفريقيا بركلات الترجيح أمام حوريا الغيني

الاماراتية د. أمينة العريمي الحدود تشتعل غربًا.. الدعم السريع يطرق أبواب أنجامينا والخرطوم تعيد رسم ميزان القوة

الدعم السريع يصعّد على حدود تشاد والخرطوم تتحرك

تصعيد عسكري يضع تشاد أمام اختبار مصيري ويكشف هشاشة مشروع المليشيا الإقليمي

 

متابعات – عاجل نيوز

د. أمينة العريمي

تتسارع التطورات العسكرية على الحدود السودانية–التشادية بوتيرة تنذر بتحول استراتيجي واسع، بعد تواتر معلومات عن استهداف مليشيا الدعم السريع لأراضٍ داخل العمق التشادي، .

في خطوة تؤكد صحة التحذيرات التي أُطلقت منذ يونيو 2024 بشأن خطورة هذه المليشيا متعددة الجنسيات على استقرار الإقليم والنظام السياسي في أنجامينا.

المعادلة اليوم لم تعد أمنية فحسب، بل سياسية بامتياز. فالرئيس التشادي محمد ديبي يجد نفسه محاصرًا بفرص ثمينة للحسم، لكنه ظل يؤجل وثبة القرار، مترددًا بين إدراكه لحتمية المواجهة وخشيته من كلفة الاصطفاف الكامل.

ورغم توجيه بوصلته الاستراتيجية غربًا نحو فضاء الساحل الإفريقي، إلا أن عينه لا تزال معلقة على الخرطوم،.

مترقبًا مآلات تقدم الجيش السوداني الذي شكّل، عمليًا، عامل طمأنينة صامت لأنجامينا، حتى وإن لم يُعلن ذلك رسميًا.

في المقابل، تعمل الخرطوم على إعادة تعريف مفهوم الأمن الإقليمي من موقع المبادرة لا الدفاع، عبر توسيع عمقها الاستراتيجي غربًا وربط أمنها القومي باستقرار دول الساحل.

هذا التحول يفتح الباب أمام عودة الاتصالات السياسية والعسكرية مع تشاد، تمهيدًا لإعادة تفعيل ملفات التعاون المؤجلة بين القيادتين.

المشهد القادم، وفق تقديرات استراتيجية، يتجه نحو بناء مثلث تنسيق ميداني يضم الجيش السوداني والحركات المسلحة الداعمة له، مع انخراط تشادي محسوب، بهدف تضييق الخناق على مليشيا الدعم السريع في غرب السودان.

ومنع تمدد عناصرها داخل الشرق التشادي، حيث يشكّل أي اختراق هناك شرارة محتملة لإعادة إنتاج بؤر صراع تهدد التوازنات القبلية والسياسية، وقد تصل حد زعزعة بنية الحكم في أنجامينا.

الرسالة باتت واضحة: تمدد المليشيا خارج حدود السودان لم يعد ورقة ضغط، بل عبء استراتيجي يسرّع عزلتها الإقليمية ويمنح الجيوش النظامية شرعية أوسع لإعادة ضبط مسرح العمليات.

وبين نار الحدود وحسابات المصالح، تتشكل ملامح مرحلة جديدة عنوانها كبح الفوضى قبل أن تتحول إلى حريق إقليمي شامل

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.