متحرك الصياد يربك الدعم السريع وعبدالرحيم يعلن الطوارئ
متحرك الصياد يرعب المليشيا ويفرض الطوارئ داخلياً
مصادر تكشف ارتباكاً ميدانياً واتهامات بالدجل بعد فشل التكتيكات
متابعات – عاجل نيوز
كشفت مصادر وصفت بالمطلعة من داخل مليشيا الدعم السريع عن حالة رعب وارتباك غير مسبوقة وسط عناصرها الميدانية، على خلفية تصاعد نشاط متحرك الصياد في عدة محاور عمليات،.
الأمر الذي دفع قيادات داخل المليشيا إلى اتخاذ إجراءات طوارئ عاجلة لمحاولة احتواء الانهيار المعنوي.
وبحسب إفادات ميدانية، فإن عدداً من قادة المليشيا الذين واجهوا المتحرك في ساحات الاشتباك عبّروا عن عجزهم أمام تكتيكاته القتالية المتقدمة، وذهب بعضهم إلى اتهامه باستخدام “الدجل والشعوذة”،.
في توصيف يعكس حجم الصدمة النفسية بعد فشل أساليب الالتفاف والمناورة التي اعتادت المليشيا الاعتماد عليها في معاركها السابقة.
وأوضحت المصادر أن عناصر المليشيا أطلقوا على المتحرك لقب “ود أم بعلوا”، في إشارة إلى ظهوره المفاجئ في مسرح العمليات، وتحقيقه ضربات مؤثرة، ثم اختفائه التكتيكي لفترات قصيرة، ما يربك تقديراتهم الاستخباراتية ويعقّد محاولات المواجهة المباشرة.
وفي السياق الميداني، تؤكد المعلومات أن متحرك الصياد راكم خبرة قتالية واسعة عبر سلسلة معارك امتدت من نيالا، مروراً بجبل موية، وأم روابة، وطريق الأبيض – الرهد، .
وصولاً إلى الدبيبات وهبيلا والدلنج، ما منحه قدرة عالية على إدارة الاشتباك، وتنفيذ عمليات الانسحاب المنظم، وإعادة التموضع السريع، وفرض إيقاع المعركة على الخصم.
وبحسب ذات المصادر، فإن حالة التوتر داخل المليشيا دفعت أحد أبرز قادتها، عبدالرحيم دقلو، إلى إعلان حالة طوارئ داخلية، في محاولة لاحتواء حالة الذعر، وإعادة ضبط الانضباط الميداني، بعد تزايد الشكاوى من انهيار الروح القتالية وتراجع القدرة على الصمود أمام الضغط العملياتي المتصاعد.
ويرى مراقبون أن هذا التطور يعكس تحوّلاً نوعياً في ميزان المبادرة الميدانية، حيث باتت وحدات الجيش تفرض معادلات جديدة قائمة على الاستنزاف الذكي، وتفكيك القدرات المعنوية والتنظيمية للمليشيا، وليس فقط تحقيق اختراقات جغرافية مباشرة.
ويُتوقع أن تنعكس هذه الضغوط على مجمل تموضع المليشيا في المحاور الغربية والجنوبية، في ظل تصاعد وتيرة العمليات، واتساع الفجوة بين القيادة والعناصر الميدانية، بما يعزز مؤشرات التفكك الداخلي على المدى القريب.