الكشف عن صفحات تسيء للعلاقات بين السودانيين والمصريين
الكشف عن صفحات تسيء للعلاقات السودانية المصرية
منصة الجالية السودانية تطلق حملة رقمية لمواجهة المحتوى المضلل
متابعات – عاجل نيوز
أعلنت منصة الجالية السودانية في مصر عن رصد عدد من الصفحات والمجموعات الإلكترونية التي تنشر محتوى مسيئًا يؤثر سلبًا على العلاقات السودانية المصرية، مؤكدة بدء حملة منظمة للحد من هذا النوع من المنشورات وتعزيز الخطاب الإيجابي بين الشعبين.
وأوضحت المنصة، في بيان متداول عبر منصاتها الرسمية، أنها قررت إيقاف النشر داخل مجموعة تُعرف باسم “نايرات القاهرة”، بعد رصد محتوى متكرر اعتبرته مضرًا بالتعايش المجتمعي، ويتعارض مع قيم الاحترام المتبادل والتواصل البنّاء بين السودانيين والمصريين.
وأشارت المنصة إلى أن هذه الخطوة جاءت نتيجة جهود جماعية شارك فيها عدد كبير من النشطاء وأفراد الجالية، بهدف الحد من انتشار المنشورات المضللة، والعمل على تصحيح الصورة وتعزيز الوعي الرقمي لدى المستخدمين.
وأكدت الجالية السودانية في مصر أنها تتطلع إلى الإزالة الكاملة للمجموعة المذكورة من المنصات الاجتماعية، داعية الأعضاء إلى مواصلة تقديم البلاغات وفق المعايير المعتمدة لدى شركات التواصل الاجتماعي، لضمان التعامل الجاد مع المحتوى المخالف.
وأضاف البيان أن ما أُطلق عليه “حملة التنظيف الرقمي” ما تزال مستمرة، وتهدف إلى رصد الصفحات التي تروج لمعلومات غير دقيقة أو تنشر مواد تثير التوتر، مشددًا على أن هذه الجهود تأتي في إطار حماية العلاقات السودانية المصرية من أي محاولات تشويه أو إساءة.
وفي السياق ذاته، دعت المنصة أفراد الجاليتين السودانية والمصرية إلى توجيه اهتمامهم نحو صفحة أخرى تُعرف باسم “قلب الشارع”، مشيرة إلى أنها دأبت على نشر محتوى يفتقر إلى المصداقية، ويؤثر على حالة التفاهم بين الشعبين.
وطالبت المنصة المستخدمين بتكثيف البلاغات ضد الصفحات المخالفة، مع اختيار أسباب واضحة مثل “معلومات زائفة” أو “محتوى مخالف للمعايير”، بهدف تسريع إجراءات المراجعة من قبل إدارات المنصات الرقمية.
كما شددت على أهمية العمل المشترك بين أفراد الجاليتين، وضرورة التحلي بالوعي والمسؤولية عند التفاعل مع المنشورات، وعدم إعادة نشر أي محتوى غير موثوق المصدر.
وأوضحت الجالية أن العلاقات السودانية المصرية تمتد لسنوات طويلة من التعاون والتواصل الاجتماعي والثقافي، وأن الحفاظ عليها مسؤولية مشتركة تتطلب التصدي لكل ما من شأنه إضعافها أو تشويهها.
وأكدت في ختام بيانها أن الحملة الرقمية الحالية تسعى إلى بناء بيئة إلكترونية إيجابية، تقوم على احترام الآخر، وتبادل المعلومات الصحيحة، ودعم الروابط التاريخية بين الشعبين، داعية الجميع إلى المشاركة الفاعلة في هذه الجهود من أجل فضاء رقمي آمن ومتوازن.