اعترافات مثيرة لحميدتي | طردونا من الخرطوم والناس بتكرهنا عشان ❓️ ويثير الجدل حول هويته
حميدتي يعترف بأسباب كراهية الشعب ويتحدث عن الخرطوم
اعترافات مثيرة حول الغضب الشعبي والهجمات بالمسيرات
متابعات – عاجل نيوز
بدأ قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، المعروف بـ«حميدتي»، حديثه بالإقرار بوجود حالة غضب واسعة وسط قطاعات من الشعب السوداني تجاهه وتجاه قواته، معترفاً بأن ما وصفه بتجاوزات بعض العناصر كان سبباً رئيسياً في تصاعد مشاعر الرفض.
وقال إن “الناس كرهونا بسبب الشفشافة”، في إشارة إلى اتهامات تتعلق بممارسات ميدانية أثارت جدلاً كبيراً خلال الفترة الماضية، متعهداً بعدم تكرارها مستقبلاً.
وأوضح حميدتي، خلال مخاطبته مجموعة من السودانيين في العاصمة الأوغندية كمبالا، أن قواته لن تسمح مجدداً بأي سلوك يسيء للمواطنين،.
مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة – وفق تعبيره – ستشهد انضباطاً أكبر ومحاسبة داخلية، في محاولة لاحتواء الغضب الشعبي الذي أقرّ بوجوده صراحة.
وفي سياق متصل، كشف عن أن خروجه من العاصمة الخرطوم جاء نتيجة هجمات بالطائرات المسيّرة قال إنها تنطلق من خارج الحدود، مضيفاً أنه “لولا المسيرات لكنا اليوم في الخرطوم”.
واعتبر أن تلك الهجمات غيّرت موازين المواجهة، مؤكداً امتلاك قواته معلومات تفصيلية حول مصادرها.
كما تطرق إلى مسار الحرب الدائرة، محمّلاً أطرافاً سياسية مسؤولية إشعالها، ومشدداً على استعداده لتحمل المسؤولية كاملة إذا أثبت أي تحقيق مستقل تورط قواته في بدء القتال.
ووجّه رسالة إلى الوسطاء بضرورة الاعتراف بواقع سياسي جديد أو فتح تحقيق شفاف حول أسباب اندلاع الحرب.
وعلى المستوى السياسي، أعلن موافقته على أي مبادرة سلام تُطرح لإنهاء النزاع، .
مؤكداً أن قواته قدمت مسودة اتفاق إلى الإدارة الأمريكية وتدعم المبادرات الإقليمية المطروحة حالياً، في إشارة إلى رغبته في الانخراط في عملية سياسية شاملة.
كما وعد عناصر قواته بصرف المرتبات وتوفير العلاج للجرحى، مشيراً إلى أن مناطق سيطرة قواته تحتوي على موارد سيجري استثمارها بصورة أفضل خلال الفترة المقبلة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار المواجهات في عدة ولايات سودانية، وسط تحركات إقليمية ودولية لاحتواء الأزمة،.
بينما أثارت بعض المقاطع المتداولة من كلمته جدلاً على مواقع التواصل الاجتماعي حول مظهره وطريقة حديثه، ما دفع بعض المتابعين للتساؤل حول توقيت التسجيل وظروفه، في وقت لم يصدر فيه أي توضيح رسمي بشأن تلك التكهنات.