قرابة 250 عنصراً من مليشيات كردفان يسلمون أنفسهم للجيش السوداني
استسلام 250 عنصرًا من مليشيات كردفان للجيش السوداني
أكبر عملية استسلام في جبهات كردفان تؤكد تصاعد الضغط العسكري وحسم المعارك
متابعات – عاجل نيوز
شهدت جبهات كردفان تطورًا ميدانيًا هامًا، تمثل في استسلام حوالي 250 عنصرًا من المليشيات المسلحة للجيش السوداني، قبيل الإفطار، في أكبر عملية استسلام تُسجّل على هذه الجبهات منذ بداية النزاعات.
وأكدت مصادر عسكرية أن هذا الاستسلام الجماعي جاء نتيجة تصاعد الضغط الميداني وانسداد الطرق أمام المليشيات، مع استمرار العمليات العسكرية المنسقة للجيش في مختلف المحاور، ما أسفر عن إحكام الطوق على مواقعها واستنزاف قدراتها القتالية.
ويُعد هذا التطور مؤشرًا على حسم المعارك في كردفان، بعد سلسلة من النجاحات العسكرية التي حققتها القوات المسلحة، والتي أثرت بشكل مباشر على معنويات المليشيات ودفعها إلى الاستسلام لتجنب المزيد من الخسائر.
وقال ضابط ميداني إن الجيش السوداني يوفر الإجراءات الأمنية والإنسانية اللازمة للمستسلمين، مؤكداً أنهم سيخضعون للمعاملة القانونية وفق القوانين السودانية، مع ضمان عدم التعرض لأي أعمال انتقامية.
ويأتي هذا الحدث في وقت يشهد فيه إقليم كردفان تصعيدًا متزامنًا بين الجيش والمليشيات المسلحة، مع التركيز على تأمين المدنيين وحماية المنشآت الحيوية، بما يعكس قدرة الجيش على إدارة العمليات العسكرية بكفاءة عالية وتحقيق نتائج ملموسة على الأرض.
كما أكدت مصادر محلية أن المدنيين في المناطق المحررة رحّبوا بالاستسلام الجماعي، معتبرين أن هذا الانتصار الميداني يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة ويحد من المخاطر على الأهالي.
يُعد هذا الاستسلام الأكبر على جبهات كردفان، وهو مؤشر واضح على تراجع قدرات المليشيات أمام الجيش السوداني، ويشير إلى تحولات جوهرية في موازين القوى على الأرض، مما يمهد لمزيد من الحسم العسكري في الأيام المقبلة.