المبعوث الأميركي: إيران تمتلك 460 كغ يورانيوم 60% يكفي 11 قنبلة نووية
المبعوث الأميركي يكشف امتلاك إيران 460 كغ يورانيوم 60% لإنتاج 11ى.
واشنطن تحذر وطهران تنفي، والتوتر النووي يزداد في الشرق الأوسط
متابعات – عاجل نيوز
كشف المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، يوم الثلاثاء 3 مارس 2026، أن إيران اعترفت مباشرة بأنها تمتلك حوالي 460 كيلوجراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهو ما يكفي نظرياً لإنتاج 11 قنبلة نووية إذا تم رفع مستوى التخصيب إلى 90% خلال أسبوع إلى عشرة أيام.
وأوضح ويتكوف أن الإيرانيين قالوا ذلك دون أي خجل خلال أولى جولات المباحثات النووية، مضيفاً أن هذه الكمية من اليورانيوم تمثل تهديداً كبيراً للأمن الإقليمي والدولي، وتضعف فرص استئناف المحادثات السلمية في فيينا.
وفي تصريحات لاحقة، أشار المبعوث الأميركي إلى أن الولايات المتحدة تعمل على الضغط الدبلوماسي لإجبار إيران على الحد من التخصيب وضمان الشفافية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مؤكداً أن أي تأخير في التعاون يزيد المخاطر الأمنية ويقرب المنطقة من مواجهة محتملة.
من جهتها، نفت السلطات الإيرانية هذه المزاعم، مؤكدة أن برنامجها النووي سلمى بالكامل ويمثل حقاً مشروعاً لتوليد الكهرباء والأغراض الطبية والصناعية. وأشارت طهران إلى أن تصريحات واشنطن تُستخدم ذريعة للضغط السياسي وفرض عقوبات جديدة، وأن الاتهامات بامتلاك أسلحة نووية غير صحيحة.
ويأتي هذا التصعيد في وقت شهدت فيه جولات مفاوضات فيينا تعثراً كبيراً بسبب الخلاف على معايير التخصيب ومراقبة المواقع النووية. وتشير تقديرات خبراء الأمم المتحدة إلى أن اليورانيوم المخصب بنسبة 60% قريب جداً من الدرجة المطلوبة للأسلحة، ويستدعي رصدًا دوليًا دقيقًا.
وحذر مسؤولون أميركيون من أن استمرار إيران في رفع مستوى التخصيب وتكديس مخزون اليورانيوم العالي التركيز قد يؤدي إلى تصعيد عسكري محتمل، مع توقعات بفرض عقوبات دولية إضافية أو اتخاذ خطوات دفاعية من قبل الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة.
كما أثارت التصريحات الأميركية صدى واسعاً في العواصم الدولية، حيث دعت الأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى مراقبة دقيقة لكل الأنشطة النووية الإيرانية، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على الاستقرار الإقليمي ومنع أي سباق تسلح نووي في الشرق الأوسط.