عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
تفضل سيادة الرئيس : هذه هي حكومة كامل إدريس.. خسارة منصب دولي تفتح النار على حكومة كامل راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل

إنقاذ 39 سودانياً ضمن 112 مهاجراً قبالة الساحل الغربي لليبيا

إنقاذ مهاجرين سودانيين قبالة ليبيا وتحذيرات أممية من تصاعد وفيات الهجرة

 

فرق طبية عاجلة تتدخل بعد بقائهم عالقين في البحر لأكثر من 24 ساعة

 

متابعات – عاجل نيوز

أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، اليوم الثلاثاء، إنقاذ 112 مهاجراً قبالة الساحل الغربي لليبيا، بينهم 39 مواطناً سودانياً و4 صوماليين، إضافة إلى نساء وأطفال.

وذكرت المفوضية في بيان أن المهاجرين ظلوا عالقين في البحر لأكثر من 24 ساعة، قبل أن يتم إنقاذهم، مشيرة إلى نشر فرق طبية عاجلة لتقديم الرعاية للناجين، حيث عانى بعضهم من انخفاض حرارة الجسم وحروق طفيفة نتيجة تسرب الوقود داخل القارب.

وفي سياق متصل، كانت فرق من الهلال الأحمر الليبي قد انتشلت قبل أيام جثث ضحايا غرق قارب مهاجرين بين منطقتي التميمي وأم الرزم.

وأظهرت بيانات حديثة صادرة عن المنظمة الدولية للهجرة أن ما لا يقل عن 7,667 شخصاً توفوا أو فُقدوا على طرق الهجرة حول العالم خلال عام 2025، في مؤشر مقلق على استمرار المخاطر المرتبطة بالهجرة غير النظامية عبر البحر المتوسط وغيره من المسارات الخطرة.

وتتواصل الدعوات الأممية إلى تعزيز مسارات الهجرة الآمنة، وتكثيف جهود الإنقاذ، ومعالجة الأسباب الجذرية التي تدفع آلاف الأشخاص إلى المخاطرة بحياتهم بحثاً عن الأمان والاستقرار.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.