عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
تفضل سيادة الرئيس : هذه هي حكومة كامل إدريس.. خسارة منصب دولي تفتح النار على حكومة كامل راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل

متحرك الصياد … رمزية الاسم وعبقربة الفكرة (2)

متحرك الصياد ومعسكر الوساع في معارك شمال كردفان

رواية عن الاستنفار الشعبي ودور معسكر الوساع في الإعداد

 

متابعات – عاجل نيوز

دكتورة آمنة محمد عبد الرحمن

تتواصل الكتابات التي تسلط الضوء على خلفيات تكوين متحرك الصياد، باعتباره أحد أبرز التشكيلات التي ارتبطت بمرحلة الاستنفار الشعبي خلال تطورات الحرب في السودان، خاصة في ولاية شمال كردفان التي شهدت تصاعداً في العمليات العسكرية والهجمات على عدد من المناطق الحيوية.

وتشير روايات متداولة إلى أن مدينة الأبيض برزت منذ بداية النزاع كهدف إستراتيجي نظراً لموقعها الجغرافي وأهميتها الاقتصادية والعسكرية، إضافة إلى وجود الفرقة الخامسة “هجانة” التي ظلت تمثل أحد أعمدة الدفاع عن المدينة.

ومع تزايد الهجمات والانتهاكات، بدأت الدعوات لتنظيم صفوف المستنفرين من المجاهدين وقدامى المحاربين والمتقاعدين من القوات النظامية، بهدف دعم الجهود العسكرية القائمة.

وبحسب ما ورد في تلك الروايات، فقد جاء التفكير في إنشاء معسكر لإعداد المستنفرين بولاية النيل الأبيض، في منطقة الوساع، بالتزامن مع تصاعد الدعوات للاستنفار خلال منتصف عام 2024.

وتم وضع المعسكر تحت إشراف وقيادة الفرقة الثامنة عشرة، في ظل صعوبات تتعلق بإقامة معسكرات تدريب داخل ولاية شمال كردفان نتيجة الظروف الأمنية.

وتذكر المصادر أن متحرك الصياد بدأ يتشكل تدريجياً مع تدفق المستنفرين إلى معسكر الوساع من مدينة الأبيض ومحليتي الرهد وأم روابة، رغم التحديات الأمنية التي واجهت بعضهم، حيث أفادت روايات بتعرض عدد منهم للاعتقال خلال محاولات الوصول إلى المعسكر في الفترة الأولى.

كما أشارت المعلومات إلى مساهمة السلطات المحلية بولاية النيل الأبيض في تسهيل افتتاح المعسكر، إلى جانب دور المجتمع المحلي في توفير بعض المعينات التدريبية وتنظيم أوضاع المتدربين.

وبرزت في تلك المرحلة تحركات لعدد من أعيان شرق الولاية وقادة المجتمع للمساعدة في ترتيب شؤون المستنفرين، فيما قيل إن والي شمال كردفان أسهم في توفير وسائل الترحيل رغم الظروف الصعبة التي كانت تمر بها الولاية.

وبحسب الروايات ذاتها، فقد انطلق معسكر الوساع في بدايته بعدد يقارب 700 مستنفر، في خطوة عُدّت جزءاً من مسار تشكيل متحرك الصياد الذي ارتبط لاحقاً بالعمليات العسكرية في إطار ما يُعرف بمعركة الكرامة.

وتظل هذه التفاصيل جزءاً من سرديات متداولة حول نشأة التشكيلات العسكرية المرتبطة بمرحلة الاستنفار، في وقت تتواصل فيه المتابعات بشأن تطورات الأوضاع الميدانية في ولايات كردفان ومحيطها، وسط اهتمام متزايد بتوثيق الأحداث والوقائع المرتبطة بمسار النزاع.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.