البرهان يحسم الجدل.. لا أملك أي حساب على فيسبوك
البرهان ينفي امتلاكه حساب فيسبوك ويحذر من صفحات مزورة
كشف صفحة مزورة يثير مخاوف من تصاعد التضليل الإلكتروني
متابعات – عاجل نيوز
نفى رئيس مجلس السيادة السوداني، عبدالفتاح البرهان، امتلاكه لأي حساب على منصة Facebook، وذلك بعد انتشار صفحة مزورة تحمل اسمه وتداول محتواها على نطاق واسع خلال الأيام الماضية.
وأكد البرهان، خلال لقاء جمعه بعدد من الصحفيين والمبدعين، عدم صلته بأي حساب على المنصة، قائلاً بالنص:
“أنا ما عندي صفحة في الفيس”، في تصريح حاسم وضع حدًا للجدل المتصاعد حول الصفحة المتداولة.
صفحة مزيفة تخدع المتابعين
وبحسب عمليات الرصد والمتابعة، فقد نجحت الصفحة المزورة في جذب عدد كبير من المتابعين، الذين تفاعلوا مع محتواها وقاموا بإعادة نشره، باعتباره صادرًا عن رئيس مجلس السيادة.
وأشارت المعلومات إلى أن القائمين على الصفحة يرتبطون بجهات إعلامية موالية لمليشيا الدعم السريع، في إطار ما وصفه مراقبون بمحاولات منظمة للتأثير على الرأي العام عبر منصات التواصل.
تفاعل إعلامي مع المحتوى المضلل
اللافت أن بعض الشخصيات الإعلامية تفاعلت مع محتوى الصفحة، من بينهم الصحفية رشان أوشي، التي أعادت نشر مواد غير صحيحة منسوبة للبرهان، قبل أن يتضح لاحقًا أنها صادرة عن حساب مزيف.
ويعكس هذا التفاعل حجم التحديات التي تواجه التحقق من المعلومات في ظل الانتشار السريع للمحتوى عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
تحذيرات من تصاعد الحرب الإلكترونية
يأتي هذا التطور في سياق تصاعد ما يُعرف بـ”الحرب الإعلامية الرقمية”، حيث باتت المنصات الإلكترونية ساحة موازية للصراع، تُستخدم لنشر الأخبار المضللة والتأثير على اتجاهات الرأي العام.
ويرى مختصون أن مثل هذه الحوادث تبرز أهمية:
- التحقق من مصادر المعلومات قبل النشر
- الاعتماد على القنوات الرسمية
- الحذر من الحسابات غير الموثقة
دعوة للتدقيق وعدم الانسياق
ويؤكد نفي البرهان القاطع أن الاعتماد على الصفحات غير الرسمية قد يؤدي إلى تداول معلومات مضللة، خاصة في ظل الظروف السياسية والأمنية المعقدة التي تمر بها البلاد.
كما يعيد الحادث تسليط الضوء على ضرورة رفع الوعي الإعلامي، والتعامل بحذر مع المحتوى الرقمي، تفاديًا للوقوع في فخ التضليل.