⛔️ شاهد الفيديو.. انبشكت … تحالف ميداني جديد في دارفور.. بني هلبة وموسى هلال يعلنون دعم الجيش
بني هلبة وموسى هلال يعلنون دعم القوات المسلحة السودانية
تنسيق قبلي واسع وتأكيد على وحدة الصف واستنفار للميدان ضد الدعم السريع
متابعات – عاجل نيوز
أعلن وفد من مجلس شورى وتنسيقية قبيلة بني هلبة، خلال زيارة رسمية للشيخ موسى هلال، موقفاً واضحاً بدعم القوات المسلحة السودانية، في خطوة تعكس تصاعد التنسيق بين المكونات الاجتماعية في إقليم دارفور خلال المرحلة الحالية.
وجاءت الزيارة برئاسة المهندس محمد عيسى عبد الرحمن، الذي عبّر عن تقدير مجلس شورى قبيلة بني هلبة وأعيانها وقياداتها لمواقف الشيخ موسى هلال، خاصة ما وصفه بدوره في الميدان خلال السنوات الماضية، إلى جانب تقديم واجب العزاء في شهداء منطقة “مستريحة”.
وأكد رئيس الوفد أن قبيلة بني هلبة تقف إلى جانب القوات المسلحة، مشدداً على أهمية توحيد الصفوف لمساندة الجيش، ومشيراً إلى أن ما يجري يمثل لحظة فارقة تتطلب تماسكاً مجتمعياً واسعاً، خاصة في دارفور وكردفان.
وأوضح أن المكونات الاجتماعية في دارفور باتت أقرب إلى الاصطفاف في اتجاه واحد، داعماً لما وصفه بتلاحم القوى الاجتماعية خلف القوات المسلحة، معتبراً أن هذا التوافق يعكس امتداداً تاريخياً لدور الإقليم في مسيرة السودان منذ الاستقلال.
كما أشار إلى أن هذا الموقف يأتي في سياق دعم كل الفئات التي تقاتل في صفوف القوات المسلحة، معرباً عن ثقته في أن المرحلة المقبلة ستشهد تطورات ميدانية، وأن التنسيق الحالي يمثل خطوة نحو استعادة الاستقرار في البلاد.
من جانبه، رحب الشيخ موسى هلال بوفد بني هلبة، مؤكداً أن العلاقة بين الجانبين تمثل امتداداً طبيعياً لمكون اجتماعي واحد، وأن المرحلة تتطلب تنسيقاً شاملاً يجمع بين العمل الاجتماعي والأمني لدعم الجبهة الداخلية.
وكشف هلال عن ترتيبات جارية لتعزيز الحضور في الميدان، عبر استنفار الشباب وتوسيع دائرة المشاركة، إلى جانب الدفع بجهود اجتماعية تسهم في دعم الاستقرار الداخلي، مؤكداً أن التنسيق بين المكونات المختلفة سيكون له دور في المرحلة المقبلة.
كما وجّه التحية لقيادة القوات المسلحة، مشيراً إلى أن هناك دعماً شعبياً واسعاً من مختلف مناطق السودان، خاصة دارفور وكردفان، معتبراً أن هذا التلاحم يمثل أحد المؤشرات المهمة في مسار الأحداث الحالية.
وأكد أن التنسيق الذي تم بين الأطراف المختلفة يعد خطوة إيجابية ضمن جهود أوسع تهدف إلى تحقيق الاستقرار، لافتاً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد عملاً مشتركاً على عدة مستويات، بما في ذلك الجوانب الأمنية والاجتماعية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الساحة السودانية تحركات متسارعة على المستوى الميداني والاجتماعي، حيث تسعى العديد من المكونات إلى إعادة ترتيب مواقفها، بما يتماشى مع تطورات الأوضاع على الأرض، خاصة في إقليمي دارفور وكردفان.
ويرى مراقبون أن هذا الإعلان قد يكون له تأثير على توازنات المشهد في الإقليم، في ظل ما وصفوه بتزايد التنسيق بين القوى المحلية، الأمر الذي قد ينعكس على مجريات الأحداث خلال الفترة المقبلة.
⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇