إنذار عاجل في غرب كردفان.. مهلة 5 أيام لإخلاء المدارس في غبيش
مهلة 5 أيام لإخلاء المدارس في غبيش غرب كردفان
تصعيد جديد يهدد أوضاع النازحين بعد قرار مفاجئ بإخلاء المرافق التعليمية
متابعات – عاجل نيوز
أفادت غرفة طوارئ دار حمر بأن مليشيا الدعم السريع في محلية غبيش بولاية غرب كردفان أمهلت الأسر النازحة المقيمة داخل المدارس مدة لا تتجاوز خمسة أيام لإخلاء تلك المرافق بشكل كامل، في خطوة مفاجئة أثارت مخاوف واسعة بشأن مصير مئات الأسر التي لجأت إلى المؤسسات التعليمية بحثاً عن مأوى آمن.
وبحسب المعلومات الواردة، فإن القرار يشمل جميع المدارس التي تحولت إلى مراكز إيواء خلال الفترة الماضية، حيث طُلب من النازحين مغادرتها دون توضيح بدائل سكنية واضحة، ما يضعهم أمام واقع إنساني معقد في ظل استمرار الأوضاع الأمنية والاقتصادية الصعبة في المنطقة.
وأكدت غرفة الطوارئ أن هذا الإجراء قد يؤدي إلى تفاقم معاناة النازحين، خاصة في ظل محدودية الموارد وانعدام الخدمات الأساسية، مشيرة إلى أن العديد من الأسر لا تمتلك أي خيارات أخرى للسكن، ما ينذر بحدوث موجة نزوح جديدة أو انتشار العائلات في العراء.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه ولاية غرب كردفان أوضاعاً متقلبة، حيث أصبحت المدارس في عدد من المناطق ملاذاً مؤقتاً للنازحين الفارين من مناطق الاشتباكات، قبل أن تتحول إلى مراكز إيواء مكتظة تفتقر لأبسط مقومات الحياة.
ويرى مراقبون أن إخلاء هذه المرافق دون توفير بدائل قد يفاقم الأزمة الإنسانية، ويؤثر كذلك على العملية التعليمية التي تعطلت بالفعل في أجزاء واسعة من الولاية، وسط دعوات متزايدة لإيجاد حلول عاجلة توازن بين استئناف الدراسة وحماية المدنيين.
وفي ظل هذه التطورات، تتجه الأنظار إلى الجهات المعنية والمنظمات الإنسانية للتدخل العاجل، بهدف احتواء الموقف وتقديم حلول عملية تضمن عدم تعريض الأسر لمخاطر إضافية، خاصة مع اقتراب انتهاء المهلة المحددة.
منذ اندلاع الحرب في السودان، تحولت العديد من المدارس في ولايات دارفور وكردفان إلى مراكز إيواء للنازحين، نتيجة تدمير المنازل أو صعوبة الوصول إلى مناطق آمنة.
ومع تزايد أعداد النازحين، تفاقمت الضغوط على هذه المرافق، ما أدى إلى تراجع دورها التعليمي وتحولها إلى بيئة إنسانية هشة.
وتشير تقارير محلية إلى أن غياب التخطيط طويل الأمد لإدارة ملف النزوح ساهم في تعقيد الأزمة، خاصة في المناطق الريفية التي تعاني أصلاً من ضعف البنية التحتية