أمانة تزلزل منصات التواصل.. سائق “ركشة” في كوستي يعيد 17 مليار جنيه لصاحبها ورفض إغراء المال!*
سائق ركشة في مدينة كوستي يعيد مبلغ 17 مليار جنيه | قصص الأمانة في السودان
في زمن الحرب والنزوح.. نموذج سوداني مشرف يضرب أروع الأمثال في النزاهة ويعيد الأمل للقلوب.
متابعات– عاجل نيوز
في مشهد يجسد عظمة المعدن السوداني وتأصله، سجلت مدينة كوستي بولاية النيل الأبيض قصة أمانة استثنائية، بطلها سائق “ركشة” بسيط، عثر على مبلغ مالي ضخم يقدر (17 مليار جنيه سوداني ) وقام بإعادته كاملاً إلى صاحبه دون تردد.
تفاصيل الواقعة
تعود التفاصيل إلى استقلال أحد المواطنين لـ “ركشة” بمدينة كوستي، وعند نزوله نسي حقيبة تحتوي على هذا المبلغ الضخم.
وبعد مغادرة الراكب، تفاجأ السائق بوجود الحقيبة، ليجد بداخلها ثروة كانت كفيلة بتغيير حياته، خاصة في ظل الظروف المعيشية القاسية والضغوط الاقتصادية التي تمر بها البلاد.
وبدلاً من الاحتفاظ بالمال، سارع السائق الشريف (الذي لم يتم الكشف عن هويته بالكامل بعد) بالبحث عن صاحب المبلغ والوصول إليه، ليعيد إليه ماله كاملاً وسط دهشة وامتنان صاحب المبلغ الذي كاد يفقد الأمل في استرداده.
تفاعل واسع وإشادة شعبية
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في السودان بهذه القصة، حيث وصف المغردون والنشطاء السائق بـ “البطل الحقيقي” و “سفير الأمانة”.
واعتبر الكثيرون أن هذا التصرف ليس غريباً على إنسان مدينة كوستي، مؤكدين أن “الدنيا لا تزال بخير” رغم مرارة الحرب والنزوح.
نموذج يدرس
تأتي هذه الحادثة في وقت يحتاج فيه المجتمع السوداني لنماذج ملهمة تعزز القيم الاجتماعية النبيلة. وقد طالب ناشطون بضرورة تكريم هذا السائق رسمياً وشعبياً، ليكون قدوة للشباب في النزاهة وعزة النفس، مشيرين إلى أن هذا المبلغ الضخم لم يغلبه أمام تربيته الصالحة وضميره الحي.