أمجد فريد من نيويورك: أزمة السودان الإنسانية هي الأكبر عالمياً ومشاريع زعزعة الاستقرار تهدد أفريقيا
أمجد فريد الطيب: الأزمة الإنسانية في السودان الأكبر عالمياً والتدخلات الخارجية تقتل المدنيين
مستشار رئيس مجلس السيادة يتهم قوى إقليمية بدعم الميليشيا ويؤكد: القارة تدرك حقيقة “المشروع الإجرامي” ولن تعترف بكياناته
متابعات – عاجل نيوز
في تصريحات حاشدة بالدلالات السياسية أعقبت إحاطة رفيعة المستوى أمام المجموعة الأفريقية في الأمم المتحدة، وصف مستشار الشؤون السياسية والعلاقات الدولية لرئيس مجلس السيادة السوداني، أمجد فريد الطيب، الأزمة الراهنة في السودان بأنها “الأكبر إنسانيًا على مستوى العالم اليوم”.
وسلط الطيب الضوء على حجم المأساة التي يعيشها الشعب السوداني، مؤكداً أن خطورة الموقف تجاوزت الحدود المحلية لتصبح تهديداً وجودياً للأمن الإقليمي.
وحمل المستشار السياسي المسؤولية الكاملة عما آلت إليه الأوضاع لميليشيا الدعم السريع، متهماً إياها بتنفيذ أجندات مدفوعة بدعم خارجي لا يستهدف السودان فحسب، بل يمتد خطره لزعزعة استقرار القارة الأفريقية بأكملها.
ووجه الطيب رسالة شديدة اللهجة إلى بعض الدول المجاورة التي تسمح بمرور السلاح والعتاد للميليشيا عبر أراضيها، .
محذراً إياها من مغبة هذا النهج، ومشدداً على أن “الأسلحة التي يُسمح بمرورها اليوم لتقتل السودانيين، ستقتل أبناء الجيران غداً” في إشارة إلى حتمية ارتداد العنف على داعميه.
وفي سياق متصل، نقل الطيب عن دبلوماسيين أفارقة اعترافهم الصريح بأن الشعب السوداني هو صاحب الحق الأصيل في تقرير مصيره، كونه من أنجز ثورته الشعبية التي أطاحت بنظام البشير.
وجدد التأكيد على الرفض القاطع لأي محاولات خارجية لفرض نظام حكم أو كيانات سياسية قسراً على الإرادة الوطنية السودانية، .
مشيراً إلى أن الدول الأفريقية باتت تدرك جيداً طبيعة ما وصفه بـ “المشروع الإجرامي” والقوى الإقليمية التي تقف خلفه.
واختتم أمجد فريد تصريحاته بلغة واثقة، مؤكداً أن الدول الأفريقية لن تمنح الشرعية لأي مؤسسات تنبثق عن هذا المشروع، وأن وعي القارة بالحقيقة يزداد يوماً بعد يوم.
وشدد على أن الدولة السودانية مستمرة في مقاومتها بكل صلابة، قائلاً بصيغة حاسمة: “السودان يقاوم، وأفريقيا تدرك الحقيقة، والحقيقة ستنتصر في نهاية المطاف”.