اتهامات للحركة الشعبية بارتكاب مـ جازر وحرق قرى قبيلة أطورو في جبال النوبة
مـ جازر قبيلة أطورو جبال النوبة وتقارير منصة جبال النوبة
منصة جبال النوبة تكشف عن انتهاكات جسيمة وتعتيم إعلامي
جبال النوبة
أكدت منصة جبال النوبة وقوع انتهاكات جسيمة ومجازر مروعة بحق أبناء قبيلة أطورو في مناطقهم الأصلية، موجهة أصابع الاتهام لقوات الحركة الشعبية شمال بقيادة عبد العزيز آدم الحلو.
وبحسب ما نشرته المنصة، فإن المنطقة تعيش منذ أربعة أيام تحت وطأة حملة عسكرية شرسة وتكتم شديد، حيث استُخدمت الأسلحة المختلفة ضد المدنيين العزل من النساء والأطفال في هجمات وصفتها المنصة بالإبادة الجماعية.
أفادت منصة جبال النوبة في تقريرها أن القوات المهاجمة لم تكتفِ بالاستهداف المباشر للأرواح، بل قامت بحرق المنازل وتشريد السكان بشكل كلي، مما أدى إلى موجة نزوح واسعة في ظل ظروف إنسانية بالغة التعقيد.
ولا تزال الضبابية تسيطر على العدد الحقيقي للضحايا من القتلى والجرحى نتيجة للحصار المفروض على تلك المناطق، مما يعيق وصول المساعدات أو فرق الرصد والتوثيق الميداني.
اعتبرت منصة جبال النوبة ما يحدث وصمة عار لا تشبه قيم التعايش السلمي ولا نضال الشعوب المهمشة التي عانت من الحروب لعقود طويلة.
وأشارت المنصة إلى أن استهداف المدنيين وترويع الأبرياء لن يصنع نصراً سياسياً أو عسكرياً، بل سيعمق الجراح الوطنية ويزرع بذور الكراهية والفتنة بين مكونات المجتمع الواحد في مناطق النزاع، وهو ما يهدد السلم الاجتماعي المستقبلي.
وجهت منصة جبال النوبة نداءً عاجلاً للمنظمات الإنسانية والحقوقية ووسائل الإعلام الدولية لكسر حاجز الصمت والتحرك الفوري لكشف الحقائق وإيقاف نزيف الدم.
وطالبت المنصة بضرورة توفير الحماية اللازمة للمدنيين الأبرياء في مناطق قبيلة أطورو قبل أن تتفاقم الكارثة الإنسانية، مؤكدة أن التحرك السريع هو السبيل الوحيد لمنع وقوع المزيد من الفظائع في ظل الغياب الكامل للرقابة.