القوات المسلحة تسحق مليشيا الدعم السريع وتفرض سيطرتها الكاملة على إقليم النيل الأزرق
انتصارات القوات المسلحة في النيل الأزرق وسحق المليشيا بالكرمك
الفرقة الرابعة مشاة تحسم محاور سالي ومقجة والكرمك
متابعات – عاجل نيوز
تواصل القوات المسلحة السودانية، عبر الفرقة الرابعة مشاة، فرض سيطرتها الميدانية الكاملة على كافة محاور إقليم النيل الأزرق، رداً على الشائعات التي تروج لها الغرف الإلكترونية التابعة للمليشيا.
وأكدت مصادر ميدانية أن الجيش، مسنوداً بلواء النخبة الأول وقوات درع السودان والمقاومة الشعبية، نفذ عمليات حسم عسكرية واسعة النطاق استهدفت تجمعات المتمردين،.
مما أدى إلى تدمير آلياتهم القتالية وتأمين المداخل الحيوية للإقليم بشكل نهائي، وهو ما ينسف الروايات المضللة التي تحاول تصوير انتصارات وهمية للمليشيا.
وشهد محور الكرمك عمليات تمشيط مكثفة قامت بها القوات المسلحة لتأمين المناطق الغابية والمداخل الرئيسية للمدينة، مع فرض طوق أمني محكم يمنع أي محاولات للتسلل أو إعادة التموضع من قبل العناصر الفارة.
وتعمل القوات حالياً على تثبيت نقاط ارتكاز متقدمة لضمان استدامة الأمن وحماية المدنيين، في ظل تآكل الوجود القتالي للمليشيا وتحالف “جوزيف توكا” الذي تعرض لضربات قاسية أفقدته القدرة على المبادرة الميدانية في هذه المناطق الاستراتيجية.
وفي مناطق “الكِيلي” و”مكلن” و”سلك”، تمكنت القوات المسلحة من بسط سيطرتها الكاملة على العمق الإداري وطرق الحركة الرئيسية، بالتزامن مع استمرار الضغط العسكري والمطاردة لفلول المليشيا المندحرة.
وتدير قيادة الفرقة الرابعة العمليات بثبات وتنسيق عالٍ بين مختلف الوحدات المقاتلة والمستنفرين، مما أغلق الطريق أمام أي محاولة لاختراق الإقليم أو تهديد استقراره، وسط ترحيب شعبي كبير بعودة الأمن والأمان لهذه المناطق الحيوية من أرض الوطن.
تأتي هذه التطورات الميدانية لتقطع الطريق أمام حملات التضليل الإعلامي التي تنتهجها المليشيا للهروب من واقع الهزيمة الساحقة في ميدان القتال.
وأثبتت الوقائع على الأرض أن إقليم النيل الأزرق بات تحت السيطرة التامة للجيش السوداني، الذي يواصل عمليات الحسم والتمشيط بضغط متواصل لا ينقطع.
وتظل القوات المسلحة هي الصخرة التي تتحطم عليها مؤامرات التمرد، مؤكدة أن الميدان يُحسم بالقوة العسكرية والولاء الوطني، وليس بالدعاية الزائفة عبر وسائط التواصل الاجتماعي.