نجاة حميدتي من غارات جوية مكثفة لطيران الجيش السوداني في نيالا
تدمير طائرة مسيرة استراتيجية صينية الصنع وهلاك طاقمها المشغل بمطار نيالا
نجاة حميدتي من غارات جوية مكثفة لطيران الجيش السوداني في نيالا
متابعات– عاجل نيوز
نفذ طيران الجيش السوداني سلسلة من الغارات الجوية العنيفة والمركزة على مواقع استراتيجية تابعة لمليشيا الدعم السريع في مدينة نيالا.
واستهدفت العمليات الجوية مراكز القيادة والسيطرة بالإضافة إلى أهداف عسكرية حيوية داخل مطار نيالا ومحيطه، مما أدى لتدمير مخازن للأسلحة والذخائر.
وكشفت مصادر صحفية مطلعة أن القصف الجوي طال بشكل مباشر مقر إقامة قائد مليشيا الدعم السريع محمد حمدان دقلو الملقب بـ حميدتي.
وأكدت التقارير الصادرة عن الصحفي د. مزمل أبو القاسم أن قائد المليشيا نجا من الاستهداف الذي كان يهدف لتصفيته في مخبئه.
وفي تطور ميداني لافت نجح سلاح الجو في تدمير طائرة مسيرة استراتيجية صينية الصنع من طراز CH-95 بمطار نيالا. وأفادت الأنباء الواردة من الميدان عن هلاك كامل الطاقم الفني المشغل للطائرة، والتي كانت تستخدم في تنفيذ عمليات استطلاعية وقتالية متقدمة بالمنطقة.
وتأتي هذه الضربات النوعية في إطار خطة القوات المسلحة لتجفيف منابع الإمداد العسكري للمتمردين في إقليم دارفور وتدمير قدراتهم التقنية.
وشهدت مدينة نيالا تصاعداً في أعمدة الدخان من مواقع مختلفة عقب استهداف مخازن السلاح والعتاد الحربي التابع للمليشيا داخل المدينة.
وأوضحت التقارير أن الارتباك ساد صفوف عناصر الدعم السريع عقب الغارات التي استهدفت مقر إقامة حميدتي والمواقع الحساسة بالمطار.
وتواصل القوات الجوية السودانية رصد كافة التحركات العسكرية للمتمردين وتجمعاتهم في ولاية جنوب دارفور، لضمان شل قدراتهم الهجومية ومنع أي تحركات مستقبلية.
ويرى مراقبون أن استهداف طائرة مسيرة من هذا النوع المتطور يمثل ضربة قاصمة للقدرات الجوية للمليشيا التي تعتمد على المسيرات.
كما أن وصول القصف إلى مقر إقامة حميدتي يبعث برسائل عسكرية قوية حول دقة المعلومات الاستخباراتية التي يمتلكها الجيش السوداني حالياً.
وتستمر العمليات العسكرية في مدينة نيالا وسط حالة من الترقب لمسار المواجهات الميدانية بعد تدمير هذه الأهداف الاستراتيجية الكبرى.
ويسعى الجيش من خلال تكثيف الغارات إلى استعادة السيطرة الكاملة على المواقع الحيوية وتأمين المطار من أي تهديدات تقنية أو عسكرية معادية.