“الاتحاد الدولي” يقرر إعادة تأسيس اتحاد الصحفيين السودانيين ويطالب بعقوبات على قادة المليشيا.
مؤتمر باريس للاتحاد الدولي للصحفيين يدين جرائم المليشيا ضد إعلاميي السودان.
بيان ختامي بباريس يوثق فظائع مروعة ضد الكوادر الإعلامية وينتقد تقاعس الأمم المتحدة**
متابعات – عاجل نيوز
أصدر المؤتمر العالمي للاتحاد الدولي للصحفيين في ختام أعماله بالعاصمة الفرنسية باريس، بياناً شديد اللهجة أدان فيه الجرائم والانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها مليشيا الدعم السريع ضد الإعلاميين والصحفيين في السودان.
واستنكر المؤتمر، الذي انعقد في الفترة من 4 إلى 8 مايو 2026، عمليات القتل والاختطاف الممنهجة والعنف الجنسي التي طالت العشرات من الكوادر الإعلامية، .
مشيراً إلى أن المليشيا تعمدت بث مقاطع لهذه الجرائم عبر منصات التواصل الاجتماعي في تحدٍ سافر للقوانين والمواثيق الدولية.
وشهد المؤتمر مشاركة فاعلة لوفد اتحاد الصحفيين السودانيين برئاسة الصادق الرزيقي والأمين العام صلاح عمر الشيخ، حيث تم اعتماد القرار رقم (12) الذي يقضي بالمساعدة الفنية واللوجستية لإعادة تأسيس اتحاد الصحفيين السودانيين وتفعيل دوره من الخارج عقب احتلال مقره ومنع نشاطه وملاحقة قادته.
وأبدى الاتحاد الدولي قلقه العميق إزاء الاستهداف المباشر للصحفيين، لا سيما خلال الأحداث الدامية التي شهدتها مدينة الفاشر، مؤكداً أن الهدف من هذه الهجمات هو خنق الحقيقة وعزل المجتمع السوداني عن العالم عبر الرقابة المشددة وقطع خدمة الإنترنت.
وانتقد البيان الختامي بحدة ما وصفه بـ “تقاعس المجتمع الدولي” وفشله في توفير الحماية اللازمة للصحفيين السودانيين من بطش المليشيا، مثنياً في الوقت ذاته على جهود القيادة المنتخبة للاتحاد الدولي في الضغط على الأمم المتحدة للقيام بمسؤولياتها.
وشدد المؤتمر على ضرورة إنهاء حالة الإفلات من العقاب، مطالباً بالإفراج الفوري عن كافة المختطفين ووقف التضييق الأمني على تدفق المعلومات في مناطق سيطرة المتمردين.
وفي خطوة عملية للتصعيد الدولي، وجه مؤتمر باريس لجنته التنفيذية ببدء حملة عالمية لفرض عقوبات محددة تستهدف قادة مليشيا الدعم السريع المتورطين في انتهاكات حرية الصحافة.
كما دعا البيان الأمم المتحدة للإشراف على تحقيق مستقل وشفاف في جرائم الاغتيال التي طالت العاملين في وسائل الإعلام السودانية منذ اندلاع الحرب، مؤكداً أن الدفاع عن الصحفيين السودانيين هو دفاع عن قيم الحرية والعدالة في العالم أجمع.