شاهد الفيديو.. إبراهيم بقال يعلن اعتذاره للشعب السوداني وقيادة الدولة
إبراهيم بقال يعلن اعتذاره للشعب السوداني وقيادة الدولة.
الصحفي والقيادي السابق بالمليشيا يطلب العفو من قيادة الدولة ويؤكد تضرره من ممارساتها
متابعات – عاجل نيوز
أعلن الكاتب الصحفي والقيادي السابق المؤيد لقوات الدعم السريع، إبراهيم بقال، اعتذاره الرسمي والعلني لجميع أبناء الشعب السوداني وللمواطنين كافة في مختلف الولايات.
وشمل اعتذار بقال قيادة الدولة السودانية وكل فرد أو أسرة تضررت من الممارسات والانتهاكات الواسعة التي ارتكبتها المليشيا طوال فترة النزاع المسلح.
وأثار هذا الإعلان المفاجئ ردود أفعال واسعة في الأوساط السياسية والإعلامية، نظراً للمواقف السابقة التي كان يتبناها لدعم المجموعات المتمردة.
وأوضح بقال في تصريحاته أن هذا الموقف يأتي مراجعة وتصحيحاً للمسار بعد أن تكشفت الحقائق وحجم الدمار الذي طال البنية التحتية وممتلكات المواطنين العزل.
وأشار إلى أن تدمير المؤسسات الوطنية وتهجير المدنيين جعله يعيد النظر في مواقفه السابقة التي جانبت الصواب في قراءة المشهد العام.
وأكد أن الوقوف مع تطلعات الشعب السوداني وحماية مؤسسات الدولة الشرعية هو الواجب الأخلاقي والوطني الذي يجب على الجميع التمسك به في النهاية.
وتداول ناشطون إعلاميون مقتطفات من بيان الاعتذار، معتبرين أن عودة الشخصيات المؤثرة إلى الصف الوطني تعكس حجم العزلة التي باتت تعيشها القوات المتمردة.
ويرى مراقبون أن خطوة إبراهيم بقال يعلن اعتذاره للشعب السوداني تمثل ضربة معنوية جديدة للمطابخ الإعلامية التابعة للمليشيا والتي تعاني من تصدع واضح.
وتوقع متابعون أن تفتح هذه الخطوة الباب أمام قيادات سياسية وإعلامية أخرى لإعلان مواقف مماثلة والانسحاب من مظلة التمرد نهائياً.
وتأتي هذه التطورات المتسارعة بالتزامن مع الانتصارات الميدانية المستمرة التي تسجلها القوات المسلحة السودانية في مختلف جبهات القتال ومحاور العمليات العسكرية الواسعة.
ويؤكد الخبراء أن الوعي المجتمعي والإعلامي المتزايد بخطورة مشروع التمرد يساهم بشكل فعال في تسريع وتيرة الحسم وإنهاء الأزمة الراهنة.
ويظل الالتزام بدعم الدولة ومؤسساتها هو الخيار الوحيد القادر على إعادة الاستقرار والأمن والرفاه لكافة ربوع الوطن وتضميد جراح المتضررين.
⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇