شح النقد الأجنبي يضع السودان في مواجهة اختبار اقتصادي غير مسبوق وخبراء يطالبون بـالإصلاح
الاقتصاد السوداني شح النقد الأجنبي التضخم صلاح الدين الدومة 2026
تراجع إنتاج القطاعات الحيوية فاقم من تدهور العملة الوطنية وارتفاع التضخم بـالمنطقة
متابعات – عاجل نيوز
يواجه الاقتصاد السوداني، اليوم السبت، اختباراً وتحدياً هيكلياً غير مسبوق في ظل تراجع وتدهور مؤشرات الإنتاج بـالبلاد؛ .
تجسد في تفاقم أزمة شح النقد الأجنبي وتوالي الانعكاسات الخطيرة على الأوضاع المعيشية للمواطنين، وسط تحذيرات اقتصادية متطابقة من استمرار الانهيار في قيمة العملة المحلية بـالمنطقة.
وأبانت التقارير التحليلية، أن الأزمة الاقتصادية الراهنة تفاقمت بـصورة حادة خلال الأشهر القليلة الماضية جراء انخفاض التدفقات المالية من العملات الصعبة، وتراجع عائدات القطاعات الإنتاجية الاستراتيجية وعلى رأسها مجالات الزراعة والتعدين الأهلي،.
فضلاً عن التأثيرات المدمرة التي خلفتها الحرب المستمرة على حركتي التجارة والاستثمار؛ مما تسبب في اتساع الفجوة بين العرض والطلب على الدولار والعملات الأجنبية بـالبلاد.
وأكد خبراء ومحللون ماليون بـالبلاد، أن سوء إدارة الموارد وغياب السياسات المالية الرادعة ساهما في تعميق الأزمة والاعتماد على الحلول المؤقتة، .
لافتين إلى أن النقص المريع في النقد الأجنبي ألقى بـظلاله السالبة على ملف استيراد الأدوية المنقذة لـلحياة،.
والمحروقات البترولية، والسلع الغذائية الضرورية؛ مما أدى لـتنامي أنشطة السوق الموازية والحد من القدرة الشرائية لـلمواطنين بـالمنطقة.
وفي سياق القراءة السياسية لـلأزمة، أوضح المحلل السياسي السوداني، صلاح الدين الدومة، أن الأوضاع بلغت مرحلة حرجة نتيجة تعطل مؤسسات الدولة وغياب الإدارة الفعالة لـلموارد بسبب الصراع الداخلي بـالبلاد؛ .
من جانبه أشار المحلل الطيب مصطفى، إلى أن التخبط الاقتصادي أثر بـشكل مباشر على الأسواق.
، مشدداً على أن المخرج الوحيد يكمن في تبني حزمة إصلاحات عاجلة، وإعادة هيكلة القطاعات الحيوية، بـالتزامن مع استعادة الاستقرار السياسي والأمني وبسط هيبة القانون بـالبلاد.