عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«فاجعة منجم سالمين».. انتشال جثمانين وإصابة آخرين إثر انهيار منجم ذهب بولاية القضارف وسط غياب التدخل... «لا أزمة اقتصادية بل مافيا احتكار».. صحفية تصع أمام  البرهان  معلومات حساسة «انهيار من الداخل وزوال حتمي».. عبد الباري عطوان يكشف كواليس تقرير الـ«سي آي إيه» السري وتداعيات الس... شاركو في حرب اليمن ... «زلزال يضرب صفوف التمرد».. انشقاق سبعة ضباط كبار من مليشيا الدعم السريع وعودت... «جريمة تهز الضمير الإنساني».. مدير مستشفى الفاشر يكشف لوثائقي «العربية» مأساة رضيع نجا وحيداً من قصف... «إلى جحيم الخونة والناهبين».. هلاك العقيد خلا عبد الله مدي الملطخ بجرائم النـ.هب وسلـ.ب بيوت المواطن... انهيار دفاعات المليشيا في 17 منطقة .. قائد بالقوات المساندة يكشف فشل الهجمات المضادة للمليشيا . «حكاية مكالمة حسمت مهمة وطنية».. رشان آوشي تكشف كواليس حوار استخباراتي مع «ساموراي المليشيا» قبل انش... شاهد فيديو يكشف الحقيقة كاملة دون مساحيق .. «لن أبيع رغيفة بألف جنيه».. صاحب مخبز يدق ناقوس الخطر وي... شاهد هدف المربخ .. المريخ يودّع أبطال أفريقيا بركلات الترجيح أمام حوريا الغيني

شروط صمود تضع محادثات أديس أبابا على المحك وعرمان يفتح النار بـ 13 تساؤلاً

جعفر حسن وياسر عرمان يوجهان رسائل حادة للآلية الخماسية بشأن اجتماعات أديس أبابا

 

تحالف صمود يربط مشاركته بالالتزام بالتوافقات المسبقة، وعرمان يشكك في جدوى تصميم العملية السياسية قبل معالجة جذور الأزمة

 

متابعات – عاجل نيوز 

في خطوة تكشف عن تعقيدات المشهد السياسي الراهن، وضع تحالف صمود شروطاً حاسمة لمشاركته في اجتماعات الآلية الخماسية المرتقبة في أديس أبابا بتاريخ 3 يونيو.

وأكد جعفر حسن، المتحدث باسم التحالف، أن هذا الحضور يظل مرهوناً بالالتزام الصارم والكامل بما تم الاتفاق عليه سابقاً بين الأطراف الثلاثة المشاركة في العملية السياسية، وهي القوى الرافضة للحرب، القوى الداعمة لبورتسودان، والقوى الداعمة لنيالا.

وحذر حسن من أن أي محاولة لتعديل أو تجاوز هذه التوافقات ستؤدي بالتحالف فوراً إلى مقاطعة الاجتماعات، انطلاقاً من إيمانهم بأن مصداقية أي حوار سياسي تبدأ باحترام التعهدات المسبقة التي تُعد الأساس لبناء الثقة وتهيئة المناخ لإنهاء الحرب.

على صعيد متصل، تصاعدت حدة النبرة النقدية مع القيادي في التحالف، ياسر عرمان، الذي وجه انتقادات لاذعة لتصميم العملية السياسية، واصفاً الدعوات الموزعة بأنها “تطرح أسئلة أكثر من إجابات”.

وفي سردية مكثفة، طرح عرمان 13 تساؤلاً جوهرياً حول طبيعة العملية، مستفسراً عن مبررات تجاوز “إعلان الرباعية”، وعن مدى تمثيل القادمين من الخرطوم للقوات المسلحة، ومحذراً بشدة من محاولات إغراق المسار السياسي بواجهات المؤتمر الوطني.

كما ربط عرمان بين نجاح أي مبادرة سياسية وبين ضرورة مخاطبتها للكارثة الإنسانية والجرائم التي لا تزال آثارها مستمرة في دار حامد وشمال كردفان.

وتساءل عرمان بمرارة عما إذا كانت العملية السياسية ستنتهي بمجرد “صور تذكارية” وفواتير إدارية للمانحين، أم أنها ستحمل مقاربة متكاملة لوقف الحرب. وشدد على أن التصميم الفني للعملية يجب أن يسبق جلوس الأطراف، وأن الإغاثة وحماية المدنيين هما المدخل الطبيعي لأي سياسة حقيقية.

وختم عرمان بالتأكيد على التمسك بـ “إعلان المبادئ” وروح ثورة ديسمبر، مشدداً على أن “النصر للجماهير” يتطلب ثباتاً استراتيجياً وعدم الانجراف وراء تكتيكات قد تبتلع المبادئ الوطنية في غمرة البحث عن تنازلات سياسية عابرة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.