عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ضربة موجعة لكبار المحتكرين».. محكمة الخرطوم تغرم وكيل دقيق 15 مليون جنيه وتصادر شحنته الاحتكارية «البندقية المدفونة في مشروع زراعي تفضح الجاني».. مباحث القضارف تفك طلاسم مقتل الشاب محمد كامل وتطيح ... عاجل .. «ضربة جوية تدك معاقل التمرد».. الطيران الحربي يستهدف ويدمر مقر النظم والمعلومات لمليشيا الدع... «حقيقة مجلس شؤون النفط».. وزير العدل يكشف مفاجأة من العيار الثقيل عن المجلس ... «حسم الجدل القانوني».. وزير العدل يكشف حقيقة تعديل المادة «51/أ» وحدود تجريم النشر الإلكتروني الداعم... «جـ.ريمة مروعة تهز السودان».. شاب يـ.ذبح والديه المسنين ويقـ.طع أطرافهما . «سقوط أقنعة الحياد المزعوم».. ظهور عروة الصادق بـ«الكدمول» في عاصمة التمرد نيالا يفضح سقطات العملاء ... «خلافات داخلية تعصف بالمليشيا».. استخبارات التمرد تعتقل اللواء المتمرد صالح الفوتي في نيالا لماذا لن ترحل حكومة البرهان؟ رشان أوشي «سقوط ضباط المرتزقة الأجانب».. مصرع اللواء الإماراتي خليفة بن ضاعن المهيري في نيالا يفضح تورط المرتز...

السودان ليس مجرد “بلد جار”.. السودان هو مصر، والدفاع عنه واجب وجودي

تحليل أبعاد الهجوم على اللاجئين السودانيين في مصر وعلاقته بالأمن القومي

 

دعوات “الوطنية الزائفة” وتأجيج الكراهية ضد السودانيين.. قراءة في فخاخ المخططات الاستراتيجية

 

متابعات – عاجل نيوز 

في مقالٍ وجداني وسياسي عميق، يُفكك الكاتب عبده فايد “الموضة الجديدة” التي باتت تظهر في ثوب الوطنية، والمتمثلة في الهجوم الممنهج على اللاجئين السودانيين في مصر.

ويؤكد الطرح أن السودان ليس مجرد دولة مجاورة تعاني من أزمة، بل هو “مصر ذاتها”، مستحضراً التاريخ المشترك منذ اتفاقية مياه النيل عام 1959،.

ومؤتمرات دعم مصر في أوقات الهزيمة، ليخلص إلى أن أي مساس بـ “خاصرة مصر الرخوة” هو استجابة مباشرة لأهداف أعداء تاريخيين يسعون لتمزيق النسيج العربي والمصري.

السودان في مرمى الاستراتيجيات المعادية

يوضح عبده فايد أن ما يمر به السودان ليس وليد الصدفة، بل هو تجسيد لسياسات قديمة تهدف لإضعاف دول الجوار المصري تمهيداً لمحاصرة القاهرة.

ويحذر الطرح من أن الانجرار خلف “التعليقات التافهة” حول وقائع يومية بسيطة مع لاجئ سوداني،.

يمثل خدمة مجانية لعدوٍ لا يريد سوى زرع الكراهية بين شعبين مصيرهما واحد، حيث إن “الطلقة التي تُضرب في أم درمان ترتد في قلب القاهرة”.

نقد التعميم والازدواجية.

في معرض الرد على دعوات الترحيل والخطاب العنصري الموجه ضد السودانيين، يرفض المقال منطق التعميم، مؤكداً أن ارتكاب فردٍ لجرمٍ لا يبرر الهجوم على مليون إنسان.

ويتساءل الطرح بمرارة عن ازدواجية المعايير؛ هل كان رد الفعل سيكون مماثلاً لو كان اللاجئون من “شرق أوروبا”؟.

ويستعرض النص تاريخ مصر الكوزموبوليتانية التي استقبلت في الماضي لاجئين من أعراق مختلفة، دون أن تشعر بتهديد لهويتها،.

مشيراً إلى أن النظرة العنصرية المتصاعدة اليوم لا علاقة لها بالوطنية، بل هي انعكاس لقيم دخيلة غريبة على المجتمع المصري.

رسالة في وحدة المصير

يختتم المقال بموقف أخلاقي حازم، مؤكداً أن السوداني ليس “لاجئاً”، بل هو رفيق درب وشريك مصير يمر بأزمة طاحنة تسببت فيها قوى خارجية دفعت المليارات لتدمير وطن كامل.

ويؤكد النص أن الدفاع عن السودان وأهله هو واجبٌ وطني وأخلاقي، لأن “السودان هو مصر، والسوداني هو أنا”. إن هذا الطرح يمثل صرخة في وجه الخطاب الشعبوي، ودعوة للتمسك بالروابط التاريخية التي لا فكاك منها، مهما كانت التحديات.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.