السلطات المصرية توقف لاجئاً سودانياً أثار جدلاً بمحطة مترو في القاهرة.
القبض على سوداني أثار جدلاً بمترو القاهرة.
تحقيقات في واقعة “استجواب” مجند أمني.. ومحامون يحذرون من حملات زرع الفتنة بين الشعبين
متابعات – عاجل نيوز
ألقت الأجهزة الأمنية المصرية القبض على لاجئ سوداني، وذلك على خلفية مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، أظهر الشخص وهو يوجه أسئلة وصفها مراقبون بـ “الأمنية وغير المسموح بها” لمجند مصري داخل إحدى محطات مترو الأنفاق.
الإجراءات القانونية
باشرت الجهات المختصة في مصر التحقيق الفوري مع المتهم للوقوف على ملابسات الواقعة وأسباب إقدامه على هذا التصرف.
وأفادت مصادر مطلعة أنه تم اقتياد المتهم إلى جهات التحقيق لمواجهته بما تضمنه المقطع المصور وما أسفرت عنه التحريات الفنية، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة التي يكفلها القانون المصري في مثل هذه الحالات.
مخاوف من السلوكيات الفردية
وتشير التقارير إلى أن هذا التصرف أثار حفيظة الرأي العام، خاصة مع تزايد الحديث حول “سلوكيات فردية” تصدر من بعض المجموعات التي تُشبه في نمطها مجموعات “النيقرز”،.
وهو ما يراه متابعون أنه يسيء لصورة اللاجئين السودانيين الذين يعيشون في مصر ويعملون وفق القانون.
دعوات لضبط النفس ووأد الفتنة
في المقابل، برزت أصوات قانونية واجتماعية تدعو إلى عدم الانجرار خلف دعوات الكراهية.
وفي هذا السياق، أكد المحامي المصري، سيد ناصر، أن مثل هذه التصرفات الفردية غير المسؤولة لا يمكن تعميمها على الشعب السوداني بأكمله.
وشدد ناصر في منشور له على عمق الروابط التاريخية والجغرافية بين البلدين، مؤكداً أن “ما يجمع الشعبين أكبر من أي خلافات”.
ودعا ناصر المصريين والسودانيين إلى التمسك بروابط الأخوة، وعدم منح “مروجي الفتنة” فرصة للنجاح في زرع الفرقة بين شعبين تربطهما روابط الدم والمصير المشترك، مشدداً على أهمية الحكم على الأفراد بأفعالهم الشخصية لا على الشعوب ككيانات.