موسى هلال يقرع طبول الحسم: لا سلام إلا بتطهير البلاد من التمرد وحوار سوداني خالص
موسى هلال يلتقي وفد الاستنفار بشرق دارفور ويحدد خارطة طريق لإنهاء الحرب في السودان
زعيم مجلس الصحوة الثوري يرفض الإملاءات الخارجية ويؤكد دعمه المطلق للقوات المسلحة
متابعات – عاجل نيوز
في تحرك سياسي وميداني لافت، استقبل الشيخ موسى هلال عبد الله، رئيس مجلس الصحوة الثوري السوداني، وفداً رفيع المستوى من لجنة الاستنفار والمقاومة الشعبية بولاية شرق دارفور برئاسة الأستاذ التوم حسب الرسول التوم.
اللقاء الذي جاء في توقيت حساس، حمل رسائل قوية حول وحدة الصف الوطني وضرورة التلاحم الشعبي لدعم القوات المسلحة في معركة الكرامة، حيث أشاد الوفد بتضحيات الشيخ هلال ومواقفه الوطنية الثابتة.
وخلال اللقاء، شدد الشيخ موسى هلال على أن الطريق الوحيد لإنهاء الحرب في السودان يمر عبر بوابة الحسم العسكري بتطهير البلاد من التمرد والمرتزقة الذين عاثوا في الأرض فساداً.
وأكد هلال أن التماسك الداخلي هو السلاح الأقوى في مواجهة المخططات والمؤامرات التي تحاك ضد سيادة السودان، معلناً اصطفاف مجلس الصحوة الثوري خلف القوات المسلحة في كافة محاور القتال.
وفي رؤيته للحل السياسي، قطع هلال الطريق أمام الحلول المستوردة، مؤكداً أن الحل الأمثل للأزمة السودانية لا يولد إلا من رحم إرادة الشعب عبر حوار سوداني–سوداني يعقد داخل البلاد.
وشدد على أن أي تسويات جاهزة تفرضها الأجندات الخارجية لن تجلب سلاماً مستداماً، بل ستزيد من تعقيد المشهد وإطالة أمد المعاناة، داعياً إلى ضرورة فتح الباب أمام الجميع دون استثناء لصياغة مستقبل الوطن.
هذا اللقاء الذي يأتي في ظل التطورات المتسارعة، يعكس ثقلاً سياسياً وميدانياً كبيراً لمجلس الصحوة الثوري في خارطة التحالفات الحالية.
وقد أكد الناطق الرسمي باسم المجلس، أحمد محمد أبكر، أن الموقف ثابت وراسخ نحو إنهاء حالة التمرد، معتبراً أن الزيارة تمثل دفعة قوية للعمل الوطني المشترك الرامي لاستعادة الاستقرار والأمن في كافة أرجاء البلاد.